أغنية للهواء ٦ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق كمن سار قبلا على الماء .. سار وطار لأعلى سماء ليقطف أحلى ثمار وعاد يغني وعيناه ملؤهما نشوة وانتصار وحين رأيت الذي قد رأيت ذهلت .. ارتعشت تذكرت أن الطريق طويل وأن الهواء معي في الطريق
الطاووس.. والنار ١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق ريشُه فوق رأسِه .. تاجُه الباهرُ المرصع وعلى وقع خطوِهِ تتراءى لي لوحة نُقشتْ فيها زركشاتٌ روتْ سر زهوِهِ إنه الطاووس الذي مر قربي مصوِبَا حُسنَه أينما تطلع
حصار الوجوه القديمة ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق صمتُ الظهيرة جثةٌ منكوبة تطفو على سطح الحياة الراكده ووجوه أحبابي أطلت - في هدوء - من نوافذ في جدار الذكريات لتحيط بي رغم الشتات وأنا هنا مستسلم كقطارِ حزنِ نائح يطوي السنين الخامده والوهم فوق (…)
وجهها والمسافات البعيدة ٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق أصاحبتي .. قلبي بحبك مأسورٌ ترنمَ مغرما فلا تلفظي قلبي إذا تهت في الأرض الشحيحة مرغما وها هي آمالي بعينيك زَهْراتٌ تفتحنَ أنجما فلا تتركيني أسأل الريح عنهما
السندباد والرحلة الجديدة ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق يتحفز الموج المراوغ قبل أن تعلو الصواري في مراسي السندباد فيخبيء القلبُ المخاوفَ بين أوتار الضلوع ويعود ينشد للنهار المستكن قصيدة من نسج ليلات السهاد ماذا سيحدث حين تنطلق السفينة في اصطخاب الموج (…)
كلهم ناموا يا قدس ١٣ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم حسن توفيق ما لهذا البحر لا يستثير الأشرعة؟ وجهه بادي السقم سطحه مستنقع موحش تطفو عليه الخطايا والرمم وعلى طول المدى تطلق الفوضى علينا وحوشاً مفزعة
من مقامات مجنون العرب ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم حسن توفيق أزاح المجنون عن نفسه.. ما كان من احزان أمسه.. ونفض غبار يأسه.. مؤكدا انه لا ينبغي للمجنون ان يتوه.. حتى لو تاه كل العقلاء الذين عرفهم وعرفوه.. او غير بعضهم ملامح الوجوه.. وأخذوا يرفعون شعارات (…)
من مقامات مجنون العرب ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم حسن توفيق بصاروخه العابر للزمان.. انطلق المجنون رافعا راية العصيان.. ضد أشباه الرجال والخصيان.. حتى يتطهر الهواء من رائحة اليأس والخذلان.. واصطحب المجنون معه بوصلة منقولة جوا.. لكي تعينه إذا تاه قصدا أو (…)
من مقامات مجنون العرب ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم حسن توفيق يفاجأ الناس بوقوع الزلازل.. حيث تنهار البيوت وتتصدع المنازل.. ويطل الخراب بوجهه المشؤوم.. ويلقى الضحايا مصيرهم المحتوم.. ولكل زلزال توابع.. لا يستطيع أن يردعها أي رادع.. أو يمنعها أي مانع.. وحين (…)
من مقامات مجنون العرب ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم حسن توفيق بعد أذان صلاة العصر.. أخذ المجنون يتمشى قرب أهرامات مصر.. وهو يتأمل ما يحدث في كل عصر.. من هزائم ليس لها حد.. أو انتصارات مرصعة بالمجد.. وحين اقترب المجنون من أحد باعة الصحف.. استنشق رائحة أمطرته (…)