الجراد الملعون ٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق كجرادٍ آتٍ من صحراء جاء الحمقى بالأقنعةِ المنسوجةِ منْ دجلٍ ورياء
حلمي سالم .. الشاعرالثائر الذي غنى للحرية ٣ آب (أغسطس) ٢٠١٢، بقلم حسن توفيق تلقيت نبأ رحيله عن عالمنا دون أن أنطق كلمة أو أذرف دمعة، فقد داهمني شرود مفاجيء، فقدت الكلمات فيه معانيها، ولم تعد الدموع- إذا انهمرت- قادرة على أن تخفف البلوى أو أن تمنح السلوى ... ها هو حلمي (…)
اغتراب ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق تتغنين بدنيا حلوة وأراني مغتربا عنكِ لا تتذوق روحي النشوة وكأني أمشي في غابةِ شوكِ وكأنك لستِ جواري جالسةً في استرخاء وكأن الكونَ رمادُ حريق يتبعثر في كل الأنحاء وأنا لست قريبا منكِ يستعمرني ضجرٌ (…)
امرأة من الرماد ٢٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق امرأةٌ من الرماد تطلّ من شرفتها بقامةٍ ممشوقةٍ لكنها مخوخة تبحث في أوهامها عن غيمةٍ تهطل فوق أرضها الملطخة وفجأة تبصر غيمةً يلفها السواد لكنها تجود في المدى بما لا يُنتظر بالرعد والبروق لا (…)
الطيور تنقضُّ على الأرض العربية! ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق ( ١ ) هيتشكوك والمَشاهِدُ المروعة إنها حقا مشاهد مفزعة، بل مروعة، وكلها تقدم لنا صورة متكاملة الملامح لما جرى في إحدى المدن الأمريكية التي تقع على ساحل خليج بوديجا، حيث تقوم مجموعات كبيرة من (…)
الشهداء يعودون هذا الأسبوع! ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق ( ١ ) لو أنني قلت لكم: الشهداء يعودون هذا الأسبوع.. فلابد أنكم ستتهمونني بالجنون أو على الأقل ستندهشون مما أقول، وربما تتساءلون أو يتساءل بعضكم بقدر لا بأس به من التهكم والسخرية: كيف يمكن أن (…)
هدف ضائع! ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق في كل لقاء يجمعنا نحن الإثنين نظل اثنين نتصافح أو نتعانق كي نتوحد لكنا لا نتوحد فنظل اثنين لا تجمعنا غير الخشية من شبح الفقد أنظر حولي فتواجهني كتلٌ من لحم مكتوية وتلوح جزائرُ منطوية لا تجمعها غير (…)
الفنانون والفئران أكثر الكائنات استشعارا للخطر ١٧ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق صعب أن تحاول عبور المحيط بزورق صغير، حيث يتحتم عليك أن تواجه أمواجه العاتية الجبارة التي لا تكلف عن الحركة ولا تهدأ أبدا.. وصعب – كذلك – أن تحاول التحدث عن شاعر كبير، حيث يتحتم عليك أن تتعرف على (…)
مواجهات ١١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق «صرخة في وجه الثورة المضادة» الليل يدق على الأبواب فليدخلْ سنواجهه بالنور وسيرحلْ *** في كل مواجهةٍ تتصارع أطرافٌ عبر الأزمان لا بد من القط المتربص والفأر الخارج من جُحْر لا بد من الفارس يدخل (…)
الزلزال ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم حسن توفيق لبيوت ٍ نهجرها .. وبيوتٍ أخرى نسكنها .. جدران – تحمينا إن هجم الصيفُ علينا من غضب الشمس – تحمينا من نظراتِ فضولٍ يطلقها الجيران – أو من طيشِ عواصفَ حمقاء