من مقامات مجنون العرب ٢٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق كالأمواج التي تتحرك وتندفع.. وإن كانت تنخفض أو ترتفع.. ظلت حشود من النساء والرجال.. تتحرك في شارع بيجال.. وتنبه المجنون وهو واقف مع صديقيْ عمر.. أن هناك نساء يغمزن بعيونهن دون حياء أو خفر.. وأنهن (…)
عمر بن أبي ربيعة.. يسهر في الليدو وكازينو بديعة! ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق لأن الحمار حمار.. فإنه لا يقوم بالاحتجاج أو الاستنكار.. عندما يحمل من الأثقال.. ما قد تنوء به الجبال.. ولكن في بعض الأحيان. قد يتمرد الحمارعلى الإنسان.. ويعلن العصيان.. رافضا أن يمشي رغم كل الضرب (…)
تمرد الحمار ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق لأن الحمار حمار.. فإنه لا يقوم بالاحتجاج أو الاستنكار.. عندما يحمل من الأثقال.. ما قد تنوء به الجبال.. ولكن في بعض الأحيان. قد يتمرد الحمارعلى الإنسان.. ويعلن العصيان.. رافضا أن يمشي رغم كل الضرب (…)
اتهام نازك الملائكة بأنها خائنة للعراق.. ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق بمجرد أن لمحني صديقي وزميلي عبدالكريم حشيش، وأنا أدخل مكتبي في الراية، اندفع ليحييني وعلي وجهه إمارات الغضب، حيث اصطحبني إلي مكتبه.. ماذا في الأمر؟.. أشار بيده إلي جهاز الكمبيوتر، وهو يقول: أنظر (…)
العفريت.. في يده كبريت.. ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق تحير امرؤ القيس حيرة شديدة.. فإما أن يذهب إلى بلاد اليمن السعيدة.. لكي يعود ومعه رجال.. يساعدونه في مواجهة خصومه أثناء القتال.. وإما أن يتوجه غربا إلى القيصر.. لكي يطلب إمداده بحشد من العسكر.. وظل (…)
الصحراء مقبرة.. ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق لم يعد امرؤ القيس يتحمل حر الصحراء.. كما أدرك أن السيف وحده لا يكفي لقتال الأعداء.. فأخذ يتخبط في متاهة الفكر.. لعله يتوصل إلى طريق النصر.. وهكذا شوهد يدخل إلى إحدى الشركات.. بعد أن علم أنها (…)
مواجهة مع الصمت ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق أشنق صمتي في قلبِ شوارعَ مزدحمة في ضجة ناسٍ يمشون ويلهون ويبكون
الريح والغابة والوردة ٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق كانت تمشي في الغابة جامحةَ الخطوات تحت عباءتها تتخفى ريحُ ُ تتفجر بالأهواء وبالرغبات وبعينيها أشباحُ ظلال
اللؤلؤ المسافر ٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق إذا الشوقُ شتتَ غيمَ النعاس يسافر بي صوتُك اللؤلؤيّْ نقيّاً.. كما يولد النور في عمق بحر الفضاء
صهيل الشوق ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم حسن توفيق أراني لستُ أنساها لأنِّي أراها في شراييني تُغنِّي فأهمس: يا صديقةُ.. أنت عشقي برغم البُعدِ يوغلُ فيه ظنِّي