كثيرةُ العثراتِ أنا ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة كثيرةُ العثراتِ أنا والجسمُ ليسَ بعليلْ في المرةِ الأولى؛ زلَّتْ قدمي بتَقَنيَّةِ العصرِ تهشَّمَ ساعدي؛ هتفوا مُهنئينَ: العلمُ حصينْ وفي المرةِ الثانيةِ؛ هويتُ منْ قمةِ الوهمِ تهشَّمَ رأسي؛ هتفوا (…)
شمس الخريف ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أَعشقُ خجلَ شمس الخريفْ ساحرٌ؛ آسرٌ كخجلِ كاعبٍ عفيفْ يرمي صاحبتَه باللونِ الأحمر فيغدو وجهُها كقطعةِ مُخملٍ رهيفْ ويُزنِّرُ خصرَها بحزامٍ أصفرَ فيبهرُ جمالُ الصورةِ، نظرَ الكفيفْ ويسرقُهُ (…)
رحلة ٣٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة يقيناً؛ أنَّ ما الإنسان على وجهِ هذهِ الارضِ الا زائرا، قد تقْصُرُ زيارتَهُ أو تطول، لكنها لن تدوم. إذن؛ بما أنك يا أخي لستَ مالكا للأرضِ؛ فبأي حقٍ تبسِطُ سطوتَكَ على غيركَ، وتسلبُهم حقَهم في (…)
سألوا النيل ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة سألوا النيلَ عنِ الجمالْ، قال: غمزةُ شمسٍ للسلامْ ونخلةٌ، على ضفافي تشعرُ بالأمانْ وبسمةٌ، توشوشُ القمرَ وتبعثُ الأملَ في نفوسِ الحسانْ ووقفةُ عزٍ تدفع الأذى عن الأوطان وجديلةٌ مصريةٌ، تلهو بطيبِ (…)
نادرٌ ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة كلَّ عامٍ وانتَ نورُ عيْني رغمَ أنَّ البيّْنَ بينكَ وبيني غِبتَ ولمْ تغِبْ ذكراكَ لحظةً عنْ خيالي ولا فارقَ عطرُكَ مخدةً ولا طيفكُ غابَ عنّي كمْ قلتُ سيأتيني بأحلامي ولكنْ كيفَ؟ والنومُ خاصمَ (…)
مَقدسيون كِرامٌ... أنتم ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أيّها المقدسيون سَلامي واحترامي لكمْ قبْلَها... أخبروني يا أعزاءُ ! مَن تكونون بربكم؟ كيفَ لَكمْ أنْ تُرغِموني على رفعِ رايةِ التقديرِ لصغيرِكُم وكبيرِكُم وكهلكم؟ ورايةِ الإجلالِ... لنسائِكُم (…)
ضباب الذكريات ١٣ آب (أغسطس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أقام نادي حيفا الثقافي وبرعاية المجلس الملي الأرثودوكسي الوطني يوم الخميس الفائت بتاريخ ٨.٨.٢٠١٩ أمسية أدبية، ثقافية، لإشهار ومناقشة ديوان" ضباب الذكريات" للدكتور فؤاد عزام، وديوان" أعدوا طريقا (…)
صديقتي، ولٰكِنْ... ٢٩ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة بَدَتْ سعيدة، والفرح المشع في عينيها، يزاحم أمارات الرضا البادية على محياها. كانت تسير برفقته؛ هناك في أحد أكبر المحلات التجارية في المدينة، وبتأنٍ، كانت تدفع أمامها عربة المشتريات، وترسم طريقا (…)
إِصرار ٧ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة شعرت نوال بخليط من الفرح والفخر يغمران روحها، وهي ترى والدها يوزّع الحلوى على أفراد العائلة ابتهاجا بنجاحها في الثانوية العامة. لم تكن نوال الابنة الوحيدة التي خصّها والدها واحتفى بنجاحها؛ فقد (…)
كامل علي شحادة، الأخ والأب والمعلم ٣ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أخي؛ صعقني رحيلك، واعتصرني الحزن والألم؛ لا لأني غير مصدقة للموت؛ فالموت حق على الجميع عاجلا ام اّجلا. ولكن لأنه على عجل سرق مني البسمة، وصادر الفرحة، وأطفأ ومضة الامل. ولأنه برحيلك رحل الصباح، (…)