

نادرٌ
كلَّ عامٍ وانتَ نورُ عيْني
رغمَ أنَّ
البيّْنَ بينكَ وبيني
غِبتَ ولمْ تغِبْ ذكراكَ لحظةً عنْ خيالي
ولا فارقَ عطرُكَ مخدةً
ولا طيفكُ غابَ عنّي
كمْ قلتُ سيأتيني بأحلامي
ولكنْ كيفَ؟
والنومُ خاصمَ عيْني
انتَ يا نادرُ
في خصالِكَ نادرٌ
فكيف اذا فاضّ البهاءُ
منْ وجهِكَ الحَسَنِ