يا شيخنا
إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
إضرب كريحٍ قاصفٍ عاتيه يا شيخَ تلٍّ علّها القاضيَه جاءوا و ظنٌّ أنّها خاليه وما خلَتْ من ريحِها ثانيَه لكنّه حلْمُ الفِرى الفانيه: أرضٌ بلا قاصفِها الباقيَه وعادةُ الرّيحِ معِ الطّاغيه بقاؤُها (…)
قلْ للزّمانِ ظلمتَ حينَ حمَلتنا من دارِ راحتِنا لدارِ شقانا فإذا ادّعى أنّا منِ اخْتارَ الشقا حينَ اكْتَملنا كارهينَ بقانا فأجبْهُ ما كنّا لنكبُرَ لو وقفـْ ــتَ بدارِنا ولمَا استُبيحَ نقانا ذاك (…)
قلْ للحياةِ بأنّها إنْ لمْ تَنُهْ عَنْ طيشِها فلكلِّ صبرٍ آخرُ والصّعبُ إنْ يُسَلِ الكريمُ الصّبرُ إنْ يرتَحْ لهُ النَّذلُ اللئيمُ الذّاعرُ والسّهلُ فكُّ الصّبرِ حتّى لوْ عنَى إذْ ذاكَ أنّا (…)
دعُوا لهمْ لهوَهم والكاسَ وانْسحِبوا ولتنصُروا دينَكم يا فرسُ يا عرَبُ رضا المُهيمنِ عنكم ذاكَ نصرُكمُ لا رايُ منْ في عديدِ النّارِ قد كُتبوا أفرحةٌ طولُها من طولِ باعثِها غدًا تقولون فيها: ما (…)
نيرانُ دنيايَ أشكالٌ و ألوانُ نارٌ من الجوِّ و الأحشاء نيرانُ والأرضُ تحتيْ لظىً والجوفُ بركانُ و فوقيَ الحِقدُ أطنانٌ وأطنانُ وفي الحشَا الجوعُ أنيابٌ وأسنانُ وحوْليَ الجوعُ أطفالٌ وأكْفانُ (…)
أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي (…)
وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
على قدرِ ما أُعطيتَ من عقلٍ ارْتجيْ وليسَ علىْ قدرِ الهوى والتوهّمِ لكيلا يعيدَ النّاسُ فيكَ شماتةً: غشيمٌ خفيفٌ فاقدُ الفَهمِ والدّمِ لكيلا تسبَّ الحظّ مع كلِّ نكسةٍ وحظُّ امرئٍ في عقلهِ (…)
ويْحَها من مدينةٍ ما رأى منـ ـها الورىْ غيرَ نافعٍ ومفيدِ وعليْها الورى بكلِّ خبيثٍ ومُميتٍ وحاقدٍ ولدودِ كم ألومُ الزمانَ أنّي لها وُلْـ ــدٌ وقُبِّحْتُ أجلَها من وليدِ كم رجَوتُ العليّ لو (…)
فلتحمد اللهَ أنّ النّاسَ قد بخلوا عليك بالنّارِ عُقبى حينما اقتَسموا لم يعرفوا أنّك النّاجي بجعْلهِمُ حظّكَ من هذهِ الأدنى إذِ اخْتَصموا بل ظنّهم أنّهم في القسمةِ انتصروا وما سقِمتَ لشيءٍ أجلَه (…)