ألا كنت أعلنت ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ أميرًا مُعادًا بالعباداتِ (…)
هوِّن عليك ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل هوّن عليك، فما تضنَّ بعُشْرهِ الأيّامُ تهدِكَ جُلَّهُ الأحلامُ ألحلْمُ حُلمُكَ إنّما الأيامُ في شَغْلِها يتنافسُ الآنامُ فاسموْ بحُلْمِكَ مَنْكِبًا مُتلَألأً في لبّهِ تتَناسلُ الأنجامُ حتّى (…)
جزع ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل ها نحنُ قد صِرنا كهولًا والذي بالأمسِ أغفلْناهُ يُمسي واقِعا ما عادَ خوفُ الرّوحِ من شيخوخةٍ نَمشي إليها مُكرهينَ رواكِعا قد لا نكابِدُها إذا اتَّخذَتْ من الأسقامِ فينا للنّكوصِ ذرائِعا وهيَ (…)
يا خائل البرء ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل يا خائل البرء في الورى نهْ ما عاد ملك الورى الدواءُ لو قلتُ أنّهم استحالوا الدّاء الذي ما لهُ شفاءُ أعراضهُ التعس والشقاءُ والهمّ والغمّ والبلاءُ والجهل والقهر والجفاءُ والعار والفسق والبذاءُ (…)
استبشري ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل اسْتبشريْ خيرًا أنا الرجلُ الذي أحْبَبتِهِ ما حِدْتُ عنهُ فَتيلا واسْتغفريْ فأنا الذي فضَّلتِهِ دينًا بحِفظيْ اللهُ كانَ كَفيلا آياتُهُ ما انفكّ يتلوها الهوى ذاكَ الذي اخْتارَ الفُؤادُ رَسولا (…)
إن هي ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل إنْ هيَ إلّا سنونُ قهرِ فاسْتَرخِ وارمِ وراءَ ظَهْرِ ألحيّ مُضحٍ بجوفِ قبرِ والميْتُ فيها طويلُ عُمرِ ألحرُّ باكٍ لنيلِ جُحرِ والعبدُ لاهٍ بأمرِ قُطْرِ ألفوزُ مِنها بعبِّ تمْرِ يسْتلزمُ (…)
ذا النور ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ الدُّنيا (…)
الكتاب الأخير لأسيرة العُزير ١٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل أتى زمنٌ ليَ التصْفيقُ فيهِ اعْتزازًا وابْتهاجًا جَفوُ جافِ وأُكْبِرُ جمعَكُمْ لكنّ ذبحي بأيدي أمّ موسى غيرُ خافِ و موسى حولَهُ الدّنيا انتصارًا لهُ ولهَا جيوشٌ في اصْطِفافِ وما زِلتُمْ كما (…)
تمنّوا ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل تمنّوا فتيةً من عبد شمسٍ فقد خلَتِ الوعودُ من الرّجالِ وما فيها سوى زيتٍ وأرزٍ وأدويةٍ وأغطيةٍ ومالِ مُغلّفةً بأكياسٍ عليها حديثُ محمدٍ: شدُّ الرّحالِ وحرصًا من عروبتِنا على الوعْـ دِ (…)
توهّم ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم أسامة محمد صالح زامل توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)