يا خلّ لا يرحمُ الشعرُ امرأً وقعا
يا خلّ لا يرحمُ الشعرُ امْرأً وقعا وربّ رأْسٍ ببيتٍ مُفردٍ قُطِعا وديْدنُ الشّعرِ سيْفًا مَحْقُ مقصِدِه إنْ لم يُطِقْ دفعَهُ هذا وقدْ رُفِعا وذاكَ عنترةٌ بالشّعرِ كمْ صرَعا والأصْمعيُّ بموتٍ (…)
يا خلّ لا يرحمُ الشعرُ امْرأً وقعا وربّ رأْسٍ ببيتٍ مُفردٍ قُطِعا وديْدنُ الشّعرِ سيْفًا مَحْقُ مقصِدِه إنْ لم يُطِقْ دفعَهُ هذا وقدْ رُفِعا وذاكَ عنترةٌ بالشّعرِ كمْ صرَعا والأصْمعيُّ بموتٍ (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
أَكُلّما جاءَ جيلٌ قيلَ ربِّ أعِنْ عليهِ بلْ وعلى شرٍّ قدِ اتّبَعا؟! ناسينَ أنّ الزّمانَ في تقاربه كلَّ نهارٍ مُغاديْنا بما ابْتَدَعا فمِنْهُ ما كلُّهُ خيرٌ لحائزهِ ومنهُ ما كلُّهُ ضُرٌّ وما (…)
هل جفّ حتّى نهجرَه؟ هل مرَّ حتّى نُنكرَه؟ الخوفُ خوفُ القُبَّرة والصّمتُ صمتُ المَقبرَة عزيزُنا ما أحقرَه غنيّنا ما أفقرَه طويلُنا ما أقصرَه كبيرُنا ما أصغرَه جهلٌ أتمّ السّيطرَة به القُرى (…)
لست عبدًا للمالِ والمالُ عبدي فاعلٌ ما أريد لا ما يريدُ زادَ أم قلَّ في الجيوبِ تعالى قدْرنا أن يُشقيهِ مالٌ لدودُ يا عبيدَ الأموال ِبالمال ِربًّا ما علا قومٌ أو ترامتْ حدودُ ما بمالٍ يا عبدهُ (…)
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)
تعوّدنا على الأهرامِ فوق الثّرى لا تحتَهُ ماذا تغيَّرْ وما بالُ التي شهَقَتْ عليهِ غدَتْ و كأنّها حلمٌ تعذَّرْ عَلَتْ حتّى انْتَهَتْ خبرًا قصيرًا بأخبارٍ تُذاعُ ولا تُكَرَّرْ نسينا أنّها (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
النّاسُ للنّاسِ حتّى و إنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ اعْتادوا أوِ اعتقدُوا هدْيُ النبيِّ وإخوانٌ لهُ بُعثوا من قبل للنّاسِ لُطفاً أينما وُجِدوا فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ الأحدُ واجْذُلْ إذا (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)