مدينتي ٣١ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ويْحَها من مدينةٍ ما رأى منـ ـها الورىْ غيرَ نافعٍ ومفيدِ وعليْها الورى بكلِّ خبيثٍ ومُميتٍ وحاقدٍ ولدودِ كم ألومُ الزمانَ أنّي لها وُلْـ ــدٌ وقُبِّحْتُ أجلَها من وليدِ كم رجَوتُ العليّ لو (…)
فلتحمد الله ٢٤ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل فلتحمد اللهَ أنّ النّاسَ قد بخلوا عليك بالنّارِ عُقبى حينما اقتَسموا لم يعرفوا أنّك النّاجي بجعْلهِمُ حظّكَ من هذهِ الأدنى إذِ اخْتَصموا بل ظنّهم أنّهم في القسمةِ انتصروا وما سقِمتَ لشيءٍ أجلَه (…)
قبِّل حبيبك ١٣ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل مدحُ الحبيبِ حبيبَهُ كذبٌ إذا لم تُتبعِ الكلماتُ بالقبُلاتِ قبّلْ حبيبكَ فالهوى يخبو إذا اقتصَرتْ معايشُهُ على الكلِماتِ وإذا خبَتْ نيرانهُ صارَ الهوى شبحًا لنفخِ الرّوحِ في الأزمَاتِ وإغاثةِ (…)
إلهٌ من نُباح ٥ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً يُردُّ عظماً من الأضاحي وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ فيَنْضَجَ اللّحمُ بالجراحِ لكانَ قومي تبرّكوا بي عِنْدَ المساءِ (…)
صحو ١ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ما زال مبلغَ همِّنا الصُّغرى رغمَ الذي أبدتْ لنا الكُبرى رغمَ الفناءِ نجيبُ فانيةً ونصدُّ عن أبديّةِ الأُخرى نرتاحُ للدّنيا وكم نكثتْ ونموتُ من أمّ الوفا ذُعرا ما زالَ في الدّنيا بنا أملٌ (…)
حتّى مقابرنا ٢٣ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟ أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ (…)
لا يرقصون لسلمٍ ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
تهانينا ١٢ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل كمَنْ يَرميْ سهامًا في الهواءِ تهانينا لكُمْ أهلَ الفَضاءِ قرأتُمْ ما قرضْنا باهْتمامٍ ولمْ تقِفوا على حدِّ الثّناءِ وعَيتُمْ ما احتواهُ للشّفاءِ فلبَّيتُمْ كِرامًا للنّداءِ تنزَّلتُم به (…)
الناس يا صاح ٦ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
القبّة ٤ نيسان (أبريل)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)