قبِّل حبيبك
مدحُ الحبيبِ حبيبَهُ كذبٌ إذا لم تُتبعِ الكلماتُ بالقبُلاتِ قبّلْ حبيبكَ فالهوى يخبو إذا اقتصَرتْ معايشُهُ على الكلِماتِ وإذا خبَتْ نيرانهُ صارَ الهوى شبحًا لنفخِ الرّوحِ في الأزمَاتِ وإغاثةِ (…)
مدحُ الحبيبِ حبيبَهُ كذبٌ إذا لم تُتبعِ الكلماتُ بالقبُلاتِ قبّلْ حبيبكَ فالهوى يخبو إذا اقتصَرتْ معايشُهُ على الكلِماتِ وإذا خبَتْ نيرانهُ صارَ الهوى شبحًا لنفخِ الرّوحِ في الأزمَاتِ وإغاثةِ (…)
لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً يُردُّ عظماً من الأضاحي وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ فيَنْضَجَ اللّحمُ بالجراحِ لكانَ قومي تبرّكوا بي عِنْدَ المساءِ (…)
ما زال مبلغَ همِّنا الصُّغرى رغمَ الذي أبدتْ لنا الكُبرى رغمَ الفناءِ نجيبُ فانيةً ونصدُّ عن أبديّةِ الأُخرى نرتاحُ للدّنيا وكم نكثتْ ونموتُ من أمّ الوفا ذُعرا ما زالَ في الدّنيا بنا أملٌ (…)
حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟ أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ (…)
لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ (…)
كمَنْ يَرميْ سهامًا في الهواءِ تهانينا لكُمْ أهلَ الفَضاءِ قرأتُمْ ما قرضْنا باهْتمامٍ ولمْ تقِفوا على حدِّ الثّناءِ وعَيتُمْ ما احتواهُ للشّفاءِ فلبَّيتُمْ كِرامًا للنّداءِ تنزَّلتُم به (…)
النّاسُ يا صاحِ عندَ ربِّهم رُتَبُ وخيرةُ النّاسِ من لربِّهم رقَبوا لكنّما الناسُ في ذي أمرُهمْ عجَبُ ألجمْعُ همُّهُمُ والضَّربُ والنِّسَبُ والجمعُ في البنكِ منْهُ البنكُ يكتسِبُ حتّى (…)
وما من قبّةٍ إلا وخالطَ صُنعَها عِللُ خلا ما أمسكَ اللهُ فليسَ يصيبُها عطَلُ فدجّلْ دونما خَجلٍ وإلا قيل: ينتحلُ ومنْ في طبِعهِ الدّجَلُ فقولُهُ ليسَ يُنتخَلُ فمانعُ قبّةِ الأحلا مِ مِنْ صيدِ (…)
ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ (…)
روىْ المجدُ حكايتَهُ فلمّا روينا احْمرَّ من خجلٍ وقالا: جُعلتُ فداكمُ لكنّ شكًّا تخلّلَ مهجتي وأبى العدولا تعقّبَ خطوَه في الجسمِ همٌّ تسنّمَ هامتي وأبى النّزولا وأين يحطّ شكٌّ حطّ همٌّ (…)