يا قلبُ
ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ (…)
ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ (…)
روىْ المجدُ حكايتَهُ فلمّا روينا احْمرَّ من خجلٍ وقالا: جُعلتُ فداكمُ لكنّ شكًّا تخلّلَ مهجتي وأبى العدولا تعقّبَ خطوَه في الجسمِ همٌّ تسنّمَ هامتي وأبى النّزولا وأين يحطّ شكٌّ حطّ همٌّ (…)
إذا ضَغَطَ الدّمُ الشريانَ ضغْطًا ولمْ تسْطِعْ على الآلامِ صَبرْا ودَسَّ الإنسُ في الأسبابِ سِحْرا وجالَ الجنُّ في التفكيرِ حُرَّا وماجَ الهمْسُ في أذْنيكَ بحْرا وحاكَ النّومُ للخُلّانِ عُذرا (…)
ألا أحسَنُ الكلابِ كلبٌ إذا نسبْـ ـتَه انْصاعَ وانْحنى وبالحقّ صرَّحا وأقبَحُها كلبٌ إذا ما نسَبتَهُ ادّعى أنّه ابنُ الأكرمين وما اسْتحى وأحسنُها أولىْ بأن يُقتنى إذا صفَرْتَ رسا أنّى تشا ما (…)
يا سيّدي غِبْ هاديءَ البالِ وارجعِ بموتي تجِدْني وانتْظاريْ بموقِعي وذُلّي إذا ما ارتابَ قلبُكَ ضامِني فقدْ ملَّ ملًّا وهْو يرقُبُ مَرجِعي تمنّى طويلًا أنْ تعودَ كرامَتي فينجوَ حتّى لو بجسمٍ (…)
عبْدِي ابتليْتُك أعوامًا بمُرتزقٍ فما وجدتُك رخوًا غيرَ مُحتسِبِ فاليوَم تُجزىْ بما صبرْتَ مُعتضِدًا بيْ لا يُقابلُ صبرُ العبدِ بالعتَبِ عبْدِي أُناديكَ من بيتٍ تُقدِّسهُ فلا يقابلُ حبُّ (…)
كلُّ شيءٍ في الكونِ يَحكيْ سلاما فاسْتَمِعْ يا قلبيْ لتجْنيْ السَّلاما أَنجُمٌ في السّماءِ تمْضي ولا تحْـ ــتاجُ كيْ تَمضي في الحياةِ إماما هلْ سوىْ ذا الإنسانِ يحتاجُهُ يا قلبُ كي تَبْتليْ (…)
افْصِليني، ما عدْتُ غُصْنًا صحيحا مثلَ ماضٍ لا زالَ يَلقىْ المديحا واكْسِرينيْ يُمسِ اجْتلابيْ يسيرًا واتْركيني بالبابِ عودًا طَريحا وإذا شِئْتِ فاجْمعيني لعُمرٍ لمْ يكُنْ في هواكِ إلّا جريحا (…)
لسْتُ شيئًا، خمسونَ مرَّتْ وأكثَرْ وقليلٌ مذْ جِئتُها ما تغيَّرْ وطُموحي يزدادُ عنّي ابتِعادًا لمْ تشأْهُ ليَ الحياةُ فأبحَرْ ومَنامي القديمُ ما عادَ منذُ ابْيَضّ ليليْ وعنْهُ كالنّجمِ أدبَرْ (…)
إنْ ضِقْتَ ذَرعًا بِنا بالأمسِ أو غدِهِ فيْما احْتَلَلْتَ منَ الأَذْهانِ نحْتَجِبِ يا ابنَ الأطايبِ ما كانتْ مقاصِدُنا الإلجامَ حينَ سَندْنا الرايَ بالكُتُبِ فالرايُ بالرايِ ذاكَ النّهجُ (…)