صـرخـة

ألا هزوا جذوع َ النخل ِ هزوها فلن تجديكمُ الدعواتُ هزُ الرأس ِ والأبدان ولا التنغيمُ والتفخيمُ والترخيمُ والألحان
ألا هزوا جذوع َ النخل ِ هزوها فلن تجديكمُ الدعواتُ هزُ الرأس ِ والأبدان ولا التنغيمُ والتفخيمُ والترخيمُ والألحان
في البدءِ كنا ستةً كنا بقلب ٍ واحدٍ نعدو معا.. نلهو معا ومعا نكفكف إن بكينا الأدمعا كان الوفاء إدامنا كنا نغمسُ خبزنا في قصعة ٍ مملوءة ٍ الخضرُ مّررَ كفه في وسطها أحلامنا كانت ترفرفُ كاليمامات ِ الوديعة ِ أو تحلـّقُ كالنوارس ِ في سموات (…)
أخيراً سأبدأُ طوافي
من يمين بوحكَ
يغمُرُني
القصيدة التي كتبت عام ١٩٥٨ تشعر وانت تقرأها اليوم كأنها كتبت يوم أمس لكن ليس لشيوخ النفط بل لكل الحكام العرب
يصقلُ صرخةً في الأعماق.. يصقلُ صرخة, يشحذها بحدِ الانفجار يأخذها.. يعلقها فوقَ الجدار ينظرُ فيها لجرحه ينظرُ في إنبهار.. لأسرارٍ له في النهرِ و أسرار غرستْ نزيفه قمحاً في ترابِ الإنتظار...
١- يلتقطُ البيلسانُ الحائرُ
رمادي الانتباه..
تنهيدة الشارع الأخير
فيصيرُ التوجعُ في الحلمِ
مثل الراذذِ يطير..
فلا تدري
أين تعلق معطفَ القلب
و جرحكَ مثل مشجب
لا يتسع للكثير...
من ثيابٍ للذهولِ
و قمصان للتساؤل
و (…)
لقد باغتوكَ.. تماسكْ.. وقاومْ.. فها قد غزو عقر داركَ كي يسحقوكَ.. تماسكْ ولا تحنِ رأسكَ.. إن العدى بالبوارج جاؤوا لكي يُخضِعوكَ..