عزة من غزة... ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد الجبار الحمدي خرجت عزة تبحث عن أخيها صمود.. كان قد خرج لبيت صديقه نضال يسأله عن بعض الطعام لقد نفذ من بيته منذ ثلاثة أيام.. خرج بعد ان سمع عزة تقول لأمها المريضة أنها جائعة، القصف كثيف إنهم تحت الحصار فإسرائيل (…)
في انتظار الوظيفة ١٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم أمينة شرادي دخل يجتر خطواته بخجل، نظرات مترددة وتائهة. كعزيز قوم ذل. يحمل بيده كيسا صغيرا من البلاستيك يحتوي على بعض الأوراق. يظهر على ملامحه التعب والخوف. نظر الي، ثم حول نظراته المضطربة اتجاه الموظف القابع (…)
الحاصد... ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم عبد الجبار الحمدي لم يعد هناك ملاذ آمن، فآخر مرة وقف على باب منزلي جامع الضرائب يطالبني بالأقساط المتأخرة التي تراكمت علي بسبب الركود العالمي وإنحدار ما اروج له، فالابقار قد نفقت من عدم توفير العلف لها، بعت نصفها (…)
سرير من ورق.... ١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٣، بقلم شميسة غربي داخل السيارة السوداء الفخمة؛ يُجْري "توفيق" مُكالَمة سريعة، ثمّ لا يلبث أن يأمُرَ السّائق بتغيير الوِجْهة... في إحدى غُرف المستشفى الخاصّ؛ يرفع الغطاء الأبيض عنْ وجْهِ زوْجته... يتأمّلُها، العينان (…)
حكايا الماء ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٣، بقلم رمزي حلمي لوقا آلافُ الأعوَامِ تَمُرُّ ولا أعمَارَ هُنَاكَ، سِوَىٰ سُحُبٍ وبُخَارٍ ودُخَانٍ وظَلامٍ أملَسْ لا صَوتَ حَيَاةٍ، إلَّا صَرَخَاتِ الرِّيحِ تُمَزِّقُ ثَوبَ الأَرضِ الخَامِلَةِ المُهتَرِئَ العَابِسَ (…)
أعترف بذلك ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٣، بقلم محمد عبد الحليم غنيم قصة: ايمي سيلفربيرج وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا (…)
خطوات الهزيع الأخير؟ ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٣، بقلم رحال امانوز استيقظ على وقع أصوات تقترب. ضربات أحذية على الأرض. فتح عينيه المغمضتين. تراءى له شعاع خافت... انه الهزيع الأخير من الليل... هاهم زوار الفجر قادمون لا محالة؟ هي النهاية بلا شك. لكل شيء بداية (…)