وداعاً وليد دقة ٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢٤، بقلم إسراء عبوشي "لا تحزنوا على استشهادي، أحزنوا على ما سيجري لكم من بعدي" قالها الشهيد بهاء عليان ضمن وصاياه العشر هذا هو لسان حال الشهداء اليوم يستشهد وليد دقة ويا لحالنا من بعدك! تعالت الأصوات والنداءات ليدرج (…)
شكرا أيّها القزم ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم آمنة بريري ـ أنقذوني... أنقذوني... إنّي أموت. شقّت تلك الصّرخة الحادّة هدوء الليل الحالم، و أيقظت مصطفى من غفوة كان قد استسلم إليها لحظات. فهبّ واقفا يدير وجهه في كلّ جوانب المكان. فما وقعت عيناه على (…)
جرافيك هوائي ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم محمد سمير عبد السلام تجلس الآن في ذلك الفراغ المعتم على أريكة بنفسجية في الفراغ، تتأمل بعض الأصوات التي تتلاحق في تأملاتك اليومية، كل منها يقول مقطعا مبتورا، أو يروي لك جزءا من سيرتك الجرافيكية السردية الأخرى وسط (…)
أزرار ياقة قميصي... ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي لم أحسبني يوما بأن أكون موضع للشبهات فأنا قد جاوزت الستين عاما من العمر غير اني لا زلت احتفظ بأناقتي وهندامي، التقاعد مرض مزمن خاصة عندما يكون واقعا سمجا، المقاهي تنتعش بمن هم على شاكلتي، الاحاديث (…)
محيط النار... ٢٣ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم عبد الجبار الحمدي منذ نعومة أظفاري و أنا أعيش في محيط من النار، لا سلطة لي في أختياري، ولدت قضاء وقدر هكذا اتخيلني كلما واجهت العوم في ذلك المحيط الناعم الملتهب من حرارة الشمس، لم احظى بطفولة مثل ما سمعت ورأيت بعد (…)
نــــاديـــن ١٩ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم أمينة شرادي صرخت وسقطت أرضا. غابت عن الوعي، اقتربت منها ابنتها نوال، حاولت اسعافها. ارتبكت، بحثت عن هاتفها، اتصلت بوالدها. هاتفه مقفول كالعادة. عندما يغادر البيت الى العمل أو المقهى، يقفل هاتفه ولا يهتم (…)
حلم طفلة ١٩ آذار (مارس) ٢٠٢٤، بقلم ماهر طلبة مر على هذا الحادث سنوات كثيرة.. كنت لم أفك ضفيرتى القصيرة بعد، حين قال أبوه لأبى سوف نزوج هند لعاكف.. لم يتوقف أبى طويلا أمام الطلب ولم تنتبه أمى لتناقشه فيما بعد.. واستمرت سهرة من الضحك وتبادل (…)