قصة وعد الحياة
تراودني تساؤلات من كلّ جهة لم أتمكن من الإجابة عنها، تكبس على ذهني كالظّلام المخيف، وتهمس في أذني، تسكن في أعماقي لليالي طويلة، تجرّني إلى مسافة النور، ترسم لي أحلاما بعيدة ، وفي جعبتي أفرغ (…)
تراودني تساؤلات من كلّ جهة لم أتمكن من الإجابة عنها، تكبس على ذهني كالظّلام المخيف، وتهمس في أذني، تسكن في أعماقي لليالي طويلة، تجرّني إلى مسافة النور، ترسم لي أحلاما بعيدة ، وفي جعبتي أفرغ (…)
كلما رآه، في فرح أو ترح، قال بعد السلام والتحايا، بلهجته المختلفة أصلا كأنها تعتعة، متأثرة بلفظ الفرنسية مكوّرة الشفتين: تعال. أنا بخرفك وانت بتكتب. كررها له حتى التفت. هل يسخر من الكتابة التي (…)
– ١ - أنا ابن أنيسة اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال، غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في (…)
بقلم: سلمى الورداني تتحدث سلمى الورداني عن القصص الخيالية والعلاقات الأفلاطونية الدائمة والنهايات السعيدة التي تخلو من الرجال الحكاية الخيالية الحقيقية، التي لم تُكتب قط، هي أنه بمجرد أن يناسب (…)
تَحدّث إلى نفسه طَويلا، حاول أن يقنع الخُيول الجامحة في خلايا دِماغه بأن في الصَّبرِ على ما يكرهُ خيرًا كثيرا، وأن أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا، لكن (…)
دوّى الأذان في المدينة الشمالية، وهو يمشي يدفع عن رأسه الخواطر المختلفة والتخاطرات. كان الأذان جماعيا متداخلاً يصعب ترجيعه. إن ردّد "الله أكبر"، سمع "الله أكبر" أخرى، وثالثة. كذلك مع "أشهد أنّ لا (…)
لم يعدْ باستطاعة سحرَ أن تقاومَ ثِقل جفنيها وما لبثت أن أغمضت عينيها. تمتمت بصوت خفيض بكلمات كانت قرأتها و أسرها غموضها وردّدتها ببالها طويلا *" أميا" " يان" " سين" "كراض " "أميدوو ايفودان"* . (…)