عبد اللطيف لن يحضر ليلة الدخلة
السماء غائمة والشمس مازالت كعهدي بها منذ خمسين عاما , تخجل من الظهور وفق مدارنا الصفيحي , كل يوم أفتح الكوة المطلة على المزبلة , فلا أجد التراكم إلا متناسلا أكثر, يتحلق حوله السخرة من الأطفال, (…)
السماء غائمة والشمس مازالت كعهدي بها منذ خمسين عاما , تخجل من الظهور وفق مدارنا الصفيحي , كل يوم أفتح الكوة المطلة على المزبلة , فلا أجد التراكم إلا متناسلا أكثر, يتحلق حوله السخرة من الأطفال, (…)
باغت أمي تتأمل من وراء نظارتها في صورة لها مع أبي. تبدو في غاية السعادة تلوذ بكتفه وذراعه التي أحاطت خصرها. قالت: ان علي أن أمزقها مثلما فعلت بغيرها. لماذا؟ الله يعفي عنا. معطف أمي في الصورة (…)
مبروك ! مبروك ! ولدت بقرتنا " الكحلا " عجلا ًيغلب على لونه البياض ، ويوشّحه بعض السواد ..وأسميناه " حَمَاماً ". قامت جدتي " زليخا " وصنعت عصيدة .. سيّحت سمناً ، وسكبته على لجن (…)
رغم أنه سؤال معتاد جدًا في مثل هذه الاستمارات.. "هل شغلت إحدى الوظائف من قبل ؟ إن كانت الإجابة بنعم فيرجى ذكر سبب ترك الوظيفة". إلا أن قلمي اعتبره غير ذلك ووقف وقفة تفكر وتذكر.. اختلست نظرة (…)
وحدك يخنقك الحنق بعدما انتهيتما من نصب الخيمة ، تبصر أمامك الشاليه الملتصق بالأرض فى إصرار، الأرض التى ليست أرضهم أعدوا ما استطاعوا من قوة لحمايتها ، حتى خيمتكم تبتسم ساخرة منكم ، عندما تعاكسكم (…)
الشارع الضيق يغطّ في نوم عميق، وشخيره يصل إلى تلك الشرفة المحيطة بخاصرة قصر ينتصب هناك وحيدا على قمة الجبل. بيديها المرتعشتين تحتسي المرأة قهوتها الباردة على تلك الشرفة، فقد نسيتها في غمرة (…)
وحدى أنا تركونى لهمومى، تركونى أراوغ أحزانى وأشجانى لأهرب من آلامى آه...خرجت من صدرى ومعها زفرة حارقة وتركت غصة فى حلقى تؤرقنى، سأختبئ من حرارتها فى شرنقتى الباردة المظلمة الصغيرة.أضعك الآن أمامى وأحدثك أنت يا تليفونى المحمول، ماذا صنعت لى فى وحدتى؟