وبقيت عذراء
أعلن الديك بصوته الجميل نبأ سطوع الشمس في زينتها الأولي ممتزجة بالبحر؛ كان يراها الديك كل يوم ويتنسم بنسيم الأمواج الهادئة في الصباح الباكر في قطعة مازالت حية من أطراف أرض الوطن،
أعلن الديك بصوته الجميل نبأ سطوع الشمس في زينتها الأولي ممتزجة بالبحر؛ كان يراها الديك كل يوم ويتنسم بنسيم الأمواج الهادئة في الصباح الباكر في قطعة مازالت حية من أطراف أرض الوطن،
الطريق التي اعتدت أن أسلكها في سفري من قريتي إلى "الناصرة"، هي أقصر الطرق. ولا تستنـزف من وقتي إلا ساعةً واحدةً وقد تزيد قليلا.. ومع ذلك فإن أنتَ سلكتَ هذه الطريق لا بد لك من المرور من وادي عارة ومشاهدة بعض القرى العربية المحاذية للخط الأخضر.. ولا بد لك أيضًا من التوقف أمام إشارات المرور الضوئية المنتصبة في المفترقات وهي ترقبُ السيارات والمسافرين في غُدُّوِهم ورواحهم.. ثم لا بد أن ترصدَ عيناك أطفالا صغارًا لم يتجاوز بعضهم الثامنة بأسمالهم البالية ووجوههم الكالحة ونفوسهم البريئة يستحمون تحت شلال أشعة الشمس المحرقة يخترقون طوابير السيارات في جرأة وهم يطلبون العون والمساعدةً.
عجز المطر العاصف عن إلزام الأهالي في بيوتهم ، فقد خرجوا حفاة القلوب لوداعه ، عيونهم كمصبات الأنهار تنهمر منها أنهار الدموع إلى بحر الوداع الحزين . لقد كان يتيم الأرحام وأبو الأيتام و صديق (…)
شوالات زبالة ؟ تخرجها في هذا الوقت ؟ نعم . سأضعها على الرصيف .. ألا تعلم بان الشحاذين يرتادون المكان كل صباح هائج ؟..عّلهم يجدون بين القمامة ما يسد الرّمق ..على العموم لا تشغل نفسك بهذا الموضوع , (…)
ـ ١ ـ سمع عن عرس في قانا، حث الخطا، يريد مباركة الجمع، يخشى ألا يكفيهم الشراب، الطرق مقطعة، والجسور مدمرة، سبقته طائرات فـ١٥ والأباتشي، حين وصل كانت الجرار كلها مملوءة بالدم النازف من (…)
منذ ان حاصرتني اوزاري التي تراكمت على مدى نصف قرن من الزمن، ورأيت الضعف يدب في اوصالي وبدأت الأمراض تتهددني بأعراضها الغريبة رأيت أن اكتب سيرتي الذاتية على شكل رواية، اخترت لها اسم (الإنسان قصة قصيرة)
نظرت إليه.. نظر إليها.. ابتسمت له.. ابتسم لها.. كانت تملك شمساً وسماءاً وسط أكوان عينها.. شمس خضراء وسماء بيضاء.. جعلت شمس عينها تشرق علي وجهه.. تدور بين أجوائه وأركانه المتعددة.. بدأت رحلة شروقها من أعلي فهي شمس خاصة جدا لا تخضع لقوانين الشموس الكونية الأخري..