التصادم
عندما أفاق أحس بآلام في ساقه، وطبيب شاب ينحني فوق رأسه. أراد أن يقوم. لكن الطبيب ابتسم قائلاً: لا تخف. نظر حوله في دهشة، ما الذي أتى به إلى هنا؟! كان الطبيب يعالج الجرح الصغير فوق حاجبه: (…)
عندما أفاق أحس بآلام في ساقه، وطبيب شاب ينحني فوق رأسه. أراد أن يقوم. لكن الطبيب ابتسم قائلاً: لا تخف. نظر حوله في دهشة، ما الذي أتى به إلى هنا؟! كان الطبيب يعالج الجرح الصغير فوق حاجبه: (…)
كعادتي في أيام كهذه...أتسمر أمام التلفاز كتمثال أبو الهول...أراقب القصف على العراق و اجتياح المدن الفلسطينية و استمع إلى قرارات إنزال العقوبة بسورية و قلبي يعتصر ألما...و المشاهد تستفزني حتى نقي (…)
كانت أنفاس الغرفة تسبح في لون رمادي عقيم وتتحرك داخل ذاكرة تصعد أدراج العمر لتختصر كل المسافات التي باضت وأفرخت في عش خرافي ... فالستائر أسدلت على تفاصيل أحلام أخذت لون فراشة متمردة ، رفرفت على (…)
جئت الآن أحدثكم من زمن عجيب ... تحدث فيه المعجزات ... فلا نسمّيها معجزات ... وتتحقق النبوءات فلا نتّهم بالهرطقة ... زمن هو أقرب للخيال عندما يمرض ... والأحلام حين تكف ... والموت حين يصير من (…)
دفعته بذراعي، أشحتُ عنه الى الناحية الأخرى وبأقصى قرفي نطقت: ابتعد عني... رائحتك دم!! كل يوم تمارس شهية الذبح، ترى جحوظ عين المقتول، لسانه المدلوق الذي صكّت عليه أسنانة، ترى الدم الأحمر يفور. (…)
عند اختفاء الدولارات -الستة آلاف-من جيب المعطف المعلّق في خزانة الملابس، كان أفراد الأسرة جميعهم خارج البيت. كانوا يشاركون الأستاذ "مجدي الحزماوي" في فرحه بزفاف ابنه البكر "رشاد".. ولكن الشيء (…)
لا ادري ان كان زربول أبي ما زال حيا .. فقد كان فيه من الرقع ما غير لونه الحقيقي .. فهناك رقعة حمراء في الوسط وفي الزاوية اليمنى خضراء وفي اليسري بنية اللون وأبيضها في المقدمة وخامسها دون لون (…)