يا ويل اللي طحينه انتعف في الشوك يصعب عليه لمه
لا ادري ان كان زربول أبي ما زال حيا .. فقد كان فيه من الرقع ما غير لونه الحقيقي .. فهناك رقعة حمراء في الوسط وفي الزاوية اليمنى خضراء وفي اليسري بنية اللون وأبيضها في المقدمة وخامسها دون لون (…)
لا ادري ان كان زربول أبي ما زال حيا .. فقد كان فيه من الرقع ما غير لونه الحقيقي .. فهناك رقعة حمراء في الوسط وفي الزاوية اليمنى خضراء وفي اليسري بنية اللون وأبيضها في المقدمة وخامسها دون لون (…)
(١) جند غرباء بكامل سلاحهم، يختبئون في سياراتهم العسكرية المصفحة، وهي تسد أول الطريق في شارع عتيق من شوارع القدس العربية، تغلق المعابر. وصبية صغار يخرجون من مدارسهم، حقائبهم الجلدية على ظهورهم، (…)
أبو صخر وأبو خالد أمام الجدار وعلى مقربة منهما، عند حافة الرصيف، يقف أبو طارق وراء عربته المحملة بقليل من البرتقال، وبين المشاة على الرصيف بعض الشباب يروحون ويجيئون، قبضاتهم المشدودة مستعدة لدى (…)
لماذا ما زال الجو باردا ؟ من يعطيه الدفء الذي يفتقده ؟أم هو إحساس داخلي شخصي لا علاقة له بالمناخ ... هكذا تساءل رشيد في قرارة نفسه , و هو الغارق في زخم الزمن الرديء ،معتقل سابق ما زال لم يسترح (…)
حمل البريد الطواف إلى أمين عبد المولى .. وهو قروى من قرية نافع بالصعيد .. ومن أهل الطريقة ..رسالة معطرة من الشيخ رجب شيخ طريقتهم .. يخبره فيها بأنه سيزور القرية يوم الخميس .. وسرى الخبر فى (…)
لم تنزعج حين رأتنا! صفٌ من نساء غريبات يقتحمن عليها بيتها على هذا النحو، مكانها لكنت انزعجت، لكن الانفراج البسيط لشفتيها وشى بابتسامة مرحبة: أهلاً وسهلاً ثم قادتنا إلى الداخل، حيث توزعنا على (…)
كان يسكن غرفة صغيرة و بابا... زوجة جميلة تصون عرضه.. بلا حجاب.. طفلة...دلوعة تناديه في الصبح بـــابـــا.. أريد سبورة و كتابا.. كي لا يطردني المعلم.. ـــــ أحب الأرقام...حســـابـــا.. تبتسم (…)