حب إلكتروني

سيبار كافي... وأجساد تتوزع في القاعة... صوت الموسيقى ووجوه يحجبها دخان السجائر... لا لغة هنا سوى لغة الأيدي التي تعبث بالحروف بخفة فائقة... أنتحي زاوية وأغوص في الحروف... سيبار كافي مع صباح شتوي... صباح شتوي... ومطر يتدفق في (…)
سيبار كافي... وأجساد تتوزع في القاعة... صوت الموسيقى ووجوه يحجبها دخان السجائر... لا لغة هنا سوى لغة الأيدي التي تعبث بالحروف بخفة فائقة... أنتحي زاوية وأغوص في الحروف... سيبار كافي مع صباح شتوي... صباح شتوي... ومطر يتدفق في (…)
"من يأخذ نفسه دائما مأخذ الجد يغامر دوما بأن يصبح مثيرا للسخرية. لكن من يسخر من نفسه باستمرار يتجنب ذلك المصير." فاكلاف هافل Vaclav Havel
يسألني نفس الأسئلة المكررة عن الاسم والعنوان والوظيفة، و..... لكنه توقف هذه المرة عند خانة السن، أخذ رشفة من كوب الشاي القابع أمامه على الطاولة، ثم سأل: كم عمرك..؟؟، أجبت: خمسة وعشرون عاما.. لينتهي اللقاء كالعادة بإمضاءات روتينية على (…)
لم يكن يدري من أين أتاه هذا اللقب (أبو محلوقة)!!
هو يحب مدينته وحجارتها السوداء حتى العظم..
وفي لحيته الكثة يختزن أحزان فقراء تلك المدينة الريفية وهمومهم.. يختزن غبار الأرصفة الحبيبة ورائحة خبزها ودوابها.
قرأ أشياء عن (الثورة ال! (…)
هكذا.. ستقترب منه حتى تختلط الأنفاس والرائحتان، حتى تلمح زغب الوجنتين والجبهة، وترى بقايا منه في زوايا العينين، عند أطراف الشفتين المختبئتين في دغل رمادي تطل منه الشفة السفلى سخية عذبة:
ـ مي..
انطلق اسمها ليوقف الدنيا من حولها. لما (…)
أي الهموم أشكو إليك ربي وأيها أستهون !؟
الورقة التي قدمتني للعمل بشهادة أفنيت فيها ثمانية عشر من غضاض أعوامي أغفت كسِيدة تحت أكوام التراب مستأنسة صحبة الآلاف من الأوراق والملفات المنسية المتزايدة باطّراد حتى لفظت غرفة الأرشيف أكداسا (…)
ذهبت إليك كل النهار, وكل الليل, وكل ساعة, وما لقيتك والقرية كانت تقف علي أصابعها وتغط في نوم عميق. لما يتسرب هواء الغيطان إلي المخادع في الليل الأسر, تطير النسمات حيث الأجساد الشقيانة, تبقي هامدة حتي الصباح, وأنا أقف. كنت أنتظرك... (…)