بحيرة من الأحلام
تنصل الرجل من ثيابه الداخلية، ونام قريبا من امرأة، مازالت تلبس جلبابها ( انطفأ الرجل ، ثم أسدل جفنيه على محراث خشبي، يكاد يأكله الصدأ ) تنصلت المرأة من فستانها الخفيف، ونامت قريبا من رجل يشخر، (…)
تنصل الرجل من ثيابه الداخلية، ونام قريبا من امرأة، مازالت تلبس جلبابها ( انطفأ الرجل ، ثم أسدل جفنيه على محراث خشبي، يكاد يأكله الصدأ ) تنصلت المرأة من فستانها الخفيف، ونامت قريبا من رجل يشخر، (…)
رجل جمع حقيبته، ثم خرج يبحث عن محطة للحافلات في نفس اليوم، رزمت امرأة صرتها، ثم خرجت تبحث عن مطار هناك في المقهى ... امرأة تحدق مليا في بندول ساعتها المعطل.. هناك في الحانة ... رجل نسي (…)
دقات الراديو المنتظمة تشير إلى تمام الساعة بالضبط دقات الساعة المنتظمة تذكرني بتمام الإحباط بالضبط ، اسحب سيجارة من علبتي الملقاة وسط الأوراق فوق المكتب ، أشعل السيجارة وأسرع نحو الشرفة يلاحقني (…)
لف أبو أحمد والذي تجاوز الثمانين عاما ونيف جسده النحيل بعباءته البنية الداكنة اللون واتكأ على عكازه، واستعد على غير عادته ودون رغبة منه بل بعد إلحاح وإصرار مستمر من زوجته العجوز ليشارك في فرح (…)
اليوم عيد! مضى عليه مائتان وواحد وأربعون يوما في هذه البلاد وهاهو اليوم يحاول تأمل حاضره مع الناس الذين حوله، ومراجعة ماضيه. ثمّ ماذا يعني عيد الأضحى بالنسبة له؟ وما معنى العيد، أي عيد في نظره (…)
كانت الحناجر تهتف: يا شمس غيبي من السما.. عالأرض في عنا عريس.. العريس الذي ينافس الشمس في هذه المرة، كان أخي الكبير سليم.. كنا جميعا فرحين وهائجين، فهذه الفرحة الأولى في العائلة، والعائلة الكبيرة (…)
كان القميص فضفاضا .. تفحص علامة القياس .. قرأ ـ (WWWL ) .. و ليس ( XXL ) فأدرك بأن ما يلبسه الآن ليس من نسيج دودة (القز) و إنما قطعة من شبكة (عنكبوتية) .../