نصف جاسوس...!!
لف أبو أحمد والذي تجاوز الثمانين عاما ونيف جسده النحيل بعباءته البنية الداكنة اللون واتكأ على عكازه، واستعد على غير عادته ودون رغبة منه بل بعد إلحاح وإصرار مستمر من زوجته العجوز ليشارك في فرح (…)
لف أبو أحمد والذي تجاوز الثمانين عاما ونيف جسده النحيل بعباءته البنية الداكنة اللون واتكأ على عكازه، واستعد على غير عادته ودون رغبة منه بل بعد إلحاح وإصرار مستمر من زوجته العجوز ليشارك في فرح (…)
اليوم عيد! مضى عليه مائتان وواحد وأربعون يوما في هذه البلاد وهاهو اليوم يحاول تأمل حاضره مع الناس الذين حوله، ومراجعة ماضيه. ثمّ ماذا يعني عيد الأضحى بالنسبة له؟ وما معنى العيد، أي عيد في نظره (…)
كانت الحناجر تهتف: يا شمس غيبي من السما.. عالأرض في عنا عريس.. العريس الذي ينافس الشمس في هذه المرة، كان أخي الكبير سليم.. كنا جميعا فرحين وهائجين، فهذه الفرحة الأولى في العائلة، والعائلة الكبيرة (…)
كان القميص فضفاضا .. تفحص علامة القياس .. قرأ ـ (WWWL ) .. و ليس ( XXL ) فأدرك بأن ما يلبسه الآن ليس من نسيج دودة (القز) و إنما قطعة من شبكة (عنكبوتية) .../
في زحمة الليل وضوء القمر الخافت أطفأ عيسى سيجارته الأخيرة من العلبة الشقراء التي لاتفارقه ،أخذ أمتعته الخاصة وخرج إلى يوم عمل جديد زمنه غير الزمن المعروف لباقي الأعمال وهو مطلع الشمس ، نادى (…)
مباشرة بعد وجبة غذاء سرعة ارتجتِ الأمعاء.. جرى الأب في اتجاه (المرحاض) تبعته الزوجة ثم عادت.. ولما تحرك الطفل سأله العم هكذا: ـ أين تذهبون جميعا.. واحدا تلوى الآخر..؟؟ أجاب الطفل قائلا: ـ (…)
في نفق ظلمة ليل، بشتاء بارد وسط شارع طويل، ينطفئ بعض نوره. يسير متباطئا في وقت متأخر وجو بارد كجو هذه الليلة. بحاله المقزز وبثياب رثة متسخة عفنة، ولحية كثة مهملة مغبرة، وشعر أشعث مقمل. عجلات (…)