الخــــزيــنـــة
أنا أحلبُ (منخاري) .. أبحثُ عن سائل أضعة على جلد يدي المتورمة .. (النحلة) التي لسعتني تموت ببطئ ومع آخر حركات الجناح كانت تتحسر على الرحيق الذي هو في (أنفي) وليس في (كفي) ...
أنا أحلبُ (منخاري) .. أبحثُ عن سائل أضعة على جلد يدي المتورمة .. (النحلة) التي لسعتني تموت ببطئ ومع آخر حركات الجناح كانت تتحسر على الرحيق الذي هو في (أنفي) وليس في (كفي) ...
عندما عدت في المساء إلى الدار، كادت ظلمة الحوش تبتلع جسدي النحيل. وكدت استحيل نفسا من الكآبة الخالصة، تهيم مع أشباحه. لكنني قطعت الحوش وسط الظلام والأشجار الصامتة. ودخلت الدار. وزادت قتامة جوها (…)
قلبوه، فصار ابن آدم مخلاة، فيها رأس تتدلى، ولمّا فرقعت العصا سبح المشبوح، فسمع فيما سمع أثقال لغط، وهمهمة، اختلطت بطحن نواح المشبوحين، ثمّ الطحن صار عواء يتمزق. وانزلق المشبوح، انزلق طويلا في (…)
أشاح بوجهه لجهة الغرب، لعله يدرك الشمس قبل اختفائها، رآها من بعيد وقد غاص بعضها في قمة الجبل هناك... تملى فيها... وفي أشعتها الهاربة، من ظلام أخذ يكتنف مدينته الصغيرة. جال بخاطره كل شيء ومرت (…)
سامية، يا جنونا ألم بي ذات نزوة على باب العمر المتهالك. أبحث عنك الآن في كل الوجوه، في كل نفثة دخان، وفي كل رشفة من فنجان قهوة سوداء. التقيتك على قارعة الغياب. صدمتني عيناك الجريئتان في لحظة كنت (…)
(سأتّكئُ على سَفرٍ وأسندُ ظهري الى غُربة) قال ابنُ آدم، وأطرَقَ في البعيد. قطعانٌ من السنينِ العجافِ مَرّت.. والأمسُ هو الآن. *** الساعةُ تُشيرُ الى الصفر. شمسٌ ورديةٌ تسترقُ النظرَ من وراءِ (…)
كصخرة كبيرة سقطت وتدحرجت على الأرض بلا مبالاة، سـقط عليك السؤال المخيف يا ( قانع). لم تعد تجرؤ على الاقتراب من القطعان البشرية التي غالباً ما تقيدك في عمقك، ثم تجعلك هائماً بواد ليس فيه زرع أو (…)