سَعدون والخسَّة
شعر سَعدون بالتَّعب قبل أن يطرق باب ذلك البيت الجميل، حاملا حقيبته السَّوداء المثقلة بالكتب...فتحت الباب صَبيَّةٌ غضَّة، جميلة المحيّا، حافية القدمين تلبس بنطالا قصيرًا أَبيضَ يكشف عن ساقين (…)
شعر سَعدون بالتَّعب قبل أن يطرق باب ذلك البيت الجميل، حاملا حقيبته السَّوداء المثقلة بالكتب...فتحت الباب صَبيَّةٌ غضَّة، جميلة المحيّا، حافية القدمين تلبس بنطالا قصيرًا أَبيضَ يكشف عن ساقين (…)
تخرجان من البيت حسب طلبها، أنوثة وإغراء وإغواء وحب لا تصدقه عيناك. جذابة جميلة ترتدي ملابس ثمينة تكشف الكثير من مفاتنها وخاصة صدرها الفتيّ النافر المكور، ويزيدها إغراء معرفتها كيف تظهر ثدييها (…)
لم أر من خلال الظلام الدامس إلا بياض عينيه المشعتين بضوء خاطف، بينما تغتال أذنىّ موجات نباحه. خطواتي المقطوعة من حدود أسفلت الطريق، المتوغلة في عمق المدق الترابي ـ منذ لاحت لافتة محل العمل (…)
لا يستطيع أحد كائنا من كان أن يكذب ما رأيته بعيني..في ليلة فلسطينية ليلاء اجتمع فيها الحزن والفرح والألم والتاريخ والظلمة والألعاب النارية والرصاص والهراوات والموت..!! ليلة انغرست عميقا في (…)
قالت الأم لطفلها: أبانا الذي في السموات.. وليس السمات.. فقال الطفل: السموات وليس السمات.. ردد من ورائي: أبانا الذي في السموات: ليتقدس اسمك.. ليأتِ ملكوتك.. لتـكن مشيئتك.. كما في السماء.. كذلك (…)
المخيم يرتفع وينخفض، ينفرد وينقبض، يدور يدور، ويصرخ هاويا على الرأس الهرم، الشوارع تموج تحت الأقدام، والفراغ يمتلئ، يتعبأ بالهتاف. يهتزّ الرأس الثقيل بعينيه المطفأتين: أين أنت يا رشيد؟ البيت (…)
رفع الحقيبة بيد واحدة رغم ثقل وزنها وضغطها في صندوق السيارة الخلفي. ثم نادى من في الداخل ليتثبت من أن كل الأغراض قد تم تنزيلها. ثم أغلق باب الصندوق ووقف هنيهة، أجال طرفه فيما حوله بنظرة تأملية (…)