صورة
تروح هنا وهناك بلا توقف، إنها لا تهدأ، تغسل الملابس ثم تنشرها وتكنس الخيام لمن يطلب، عمل دائب متواصل بلا تواني، هذه الفتاة بأسمالها البالية، ببطنها المكورة، بوجهها الشاحب الممصوص، بلونها الذي يشبه (…)
تروح هنا وهناك بلا توقف، إنها لا تهدأ، تغسل الملابس ثم تنشرها وتكنس الخيام لمن يطلب، عمل دائب متواصل بلا تواني، هذه الفتاة بأسمالها البالية، ببطنها المكورة، بوجهها الشاحب الممصوص، بلونها الذي يشبه (…)
لا أكاد أتوقف عن مداعبة دبلة الزواج المزينة بنصر يدي اليسرى حتى أعود فأداعبها بأناملي مرة أخرى... أتأملها... أحركها... أديرها في بنصري الأيسر... ولكني أبدا لا أفكر أن أزحزحها من مكانها... التصقنا (…)
دشمة حصينة ذات جدر معدنية محاطة بشكائر الرمل... مدفونة في باطن الأرض الرطب على الخطوط الأمامية للجبهة في ليلة من ليالي ديسمبر حيث تهب نسمات باردة - مختلطة بنسيم القناة - على الأذرع والوجوة الجامدة (…)
للمرة الألف أتقلب في فراشي مغمضة العينين... متجمدة الأطراف والصدر من الصقيع... أحاول أن أطارد النوم فيفر مني... أرفع يدي من تحت الغطاء الثقيل لألفه حول جسده الدافئ ألصقه بي.. أضمه إلى صدري... (…)
"ولما صعّرتُ لها خدي وطاءً على الثرى قالت: لكِ البشرى بلثم ِ لثامي" عمر بن الفارض يسكنُ فوق سحابة الكلمة، يهطلُ الحرف من فمه كاللؤلؤ المكنون قطرة..قطرة.. تروي جفاف العمر، تردمُ تشقق النفس، (…)
هذه القصة مستوحاة من معاناة طريق عمان إربد ونحن في طريقنا إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا يومياً يا شباب... اسمعوا... اليوم من أجل تمضية وقت جميل على الطريق سنقضيه في مرح وطرف! فبعد الامتحانات (…)
أهوي من جرف في كابوس إلى سريري المقعر. أنهض جالسا وأنا أتحسس مواضع الأم في ظهري. وتعيدني الأصوات في الخارج إلى ما انتابني منذ لحظات قليلة وأنا في أعلى الجرف من اضطراب ودهشة. تسري في داخلي (…)