مع وقف التنفيذ
لم يتمكن من تحديد هوياتهم ..مجرد العبور قبالتهم يعطيك انطباعا أنك في الخلاء بدون حدود..ترجل عن بنات أفكاره و همس في أذن العقل كيف للمنطق أن يوزع الغنيمة بالتساوي ويكتفي بالفتات غير عابئ بأن الحق (…)
لم يتمكن من تحديد هوياتهم ..مجرد العبور قبالتهم يعطيك انطباعا أنك في الخلاء بدون حدود..ترجل عن بنات أفكاره و همس في أذن العقل كيف للمنطق أن يوزع الغنيمة بالتساوي ويكتفي بالفتات غير عابئ بأن الحق (…)
غالَبَ بكثير من الصبر والجهد الأرقَ الذي لازمه هذه الأيام الأخيرة بسبب الشقاء الذي يحس به، فكلما قارن نفسه بالناس ونظر إليهم وجد الابتسامة تعلو شفاههم والسعادة تُحلِّي أيامهم، فيجد نفسه دائما (…)
يخال أن الإنسان الطيب اليوم ممقوت من الآخرين، وعليه فوق ذلك أن يدفع ثمن طيبته وبساطته ورقته وهدوئه للناس الذين يحيطون به لأن الله جبله على هذه الطباع الجميلة الوادعة المحبوبة سمعته وحريته ويحارب (…)
أخذت حقيبتي المتهرئة ثم خرجت غالقا الباب دون صوت، دخلت المحطة!! فإذا بطابور طويل تراصفت فيه الحقائب قبل اصحابها، نلت من الطابور وأنا أزم سترتي التي أحب رغم أنها فارقت لون وجهها الحقيقي، لم اكترت (…)
كي تبحث عني.. ومتى كنت بعيدة عن نبض قلبك؟ ام تراك تبتغي النسيان حجة غياب للرحيل بعيدا!؟ لا عليك .. لا تريق مفرداتك اليابسة عطشا على مسامعي، فأنا اكاد ارى زبدها قد شوه معانيها، فإن شئت .. إرحل، خذ (…)
لم أنتبِه متى اعتلتِ المنصة، جلستْ وبدأتْ عزفها في تلك الأمسية، فقد كنتُ مأخوذا في حديثٍ مع صديقي كمال، الذي التقيتُه من جديد قبلها بيومين، بعد خمسة عشر عاما من الغياب. دعاني للقاء في ذلك المطعم (…)
كنت جالسا على مقعد عريض مائلا بصدري للأمام. بيدي اليمنى سماعة الهاتف ملصقة بإذني. على أريكة عن يساري رقدت عمتي بجلباب منزلي واسع وقد فردت ساقيها أمامها. في مواجهتها جلس ابن اختي على كرسي يحدق بي (…)