فــــــرحـــــة صـــــغــــيــــــرة
نحيفا، طويلا، هشا، يرتقي الدرج. يتطاير الشعر الأبيض الخفيف على جانبي رأسه الأصلع. يتأرجح بين الجدار وسور السلم فيستند إلي السور بيده اليمنى ويحكم بوعي قبضته الأخرى على علبة "آيس كريم". في سن (…)
نحيفا، طويلا، هشا، يرتقي الدرج. يتطاير الشعر الأبيض الخفيف على جانبي رأسه الأصلع. يتأرجح بين الجدار وسور السلم فيستند إلي السور بيده اليمنى ويحكم بوعي قبضته الأخرى على علبة "آيس كريم". في سن (…)
قبل أن يعلن النهار رحيله .. كانت هالة تسير في أحد شوارع عماد الدين بالقاهرة ... لمحت " أفيش فيلم سينمائي " يتصدر واجهة إحدى دور السينما ... وقفت أمام السينما .. طال نظرها على الأفيش .. لم تدرك (…)
يوم أجازته خرج في نزهة .. تجول بسيارته في شوارع القاهرة .. شاهد السيارات المحترقة ... فجأة توقف عند المجمع العلمي بالتحرير ... طافت ذاكرته بعراقة مايضمه من علم وتاريخ .. شرد فكره .. تألم على (…)
ستستهلكون أوقاتكم في رأب الصدوع و لا تمدون أيديكم إلى منشئها، و هذا غاية الفهم السقيم. لعلكم تتساءلون الآن ما الذي يجمجم به هذا الغطريف الثعل؟ أمسكوا عني و اعذروا غُمرا أراد الحياة لكم، فبحياتكم (…)
كان الأديب في ندوة أدبية جمعت نخبة من المبدعين وبعد انتهاء فعاليات الندوة أسرع أحد الشعراء تجاه مبدعة وقال: تصوري سيدتي .. مكافأة نهاية خدمتى العملية لهفها تاجر الأدب الدكتور النصاب نظير طبع ٤ (…)
عزم امره على الرحيل دون سابق انذار، هي شعرت بانقباض قلبها شيء ما دفع بها الى الامساك بيده في آخر لحظة عند الباب الرئيس للمنزل.. ماذا تفعل؟؟ اتراك تريد هجري! كيف لي ان اصدق ما أراه؟! لعله الكابوس (…)
انخرط رابح هذه الأيام على غير عادته في مشاجرات متكررة في كل لحظة ولأسباب وجيهة وأخرى ضعيفة متهافتة ملأت نفسه حزنا وحسرة وغضبا، فقد كان يفكر في قضاء يوم ممتع وسعيد ينتهي بانتصار معسكره في هذه (…)