حكمة الشيخ بيومي
في طفولتي كان في قريتنا الشيخ عطية البيومي أحد كبار العائلة.. كان يحرص على قراءة جريدة الأهرام كل يوم وذات مرة كنت مع أصدقائي فطلب من كل واحد أن يشغل الغرفة التي نجلس فيها بما في مخيلته فشغل (…)
في طفولتي كان في قريتنا الشيخ عطية البيومي أحد كبار العائلة.. كان يحرص على قراءة جريدة الأهرام كل يوم وذات مرة كنت مع أصدقائي فطلب من كل واحد أن يشغل الغرفة التي نجلس فيها بما في مخيلته فشغل (…)
هي ذاكرة عشوائية، مزج غير بريء بين الموضوعي والمتخيل. جنس هجين قد لا تستسيغه الذائقة النقدية. هي ذاكرة عشوائية لأنها تنتقي من الزمان والمكان ما يروق لها، لا ما يروق للمصنفات الأدبية * * * * * (…)
غدا قد نبحر، لا أتحدث عن إبحار آمن كما قد يتصور القارئ، بل سنتسلل في جنح الظلام ونذوب في البحر. قررت أن ألقي نظرة أخيرة على الشاطئ قبيل الغروب كما يفعل رومانسي آمن مطمئن..
كان جميل ينتظر نهاية اليوم كي يكسب الرهان، كان واثقا أنه الرابح في النهاية، فأمام العلم تسقط كل تخاريف الماضي، وقصص التخلف، والسحر والشعوذة. الوقت عصرا، كان جميل يجلس في غرفته، وأمام حاسوبه (…)
تفل بصاقه في المغسلة الصدئة أمامه وقد التصقت به دماء سوداء، متقوسة أماله وقد هُزم سلطان النوم أمام طبول النهار، التي ما تلبث أن تنتزع منه أجمل أحلامه المسروقة، منكمشا على ذاته المطعونة بتشوهات (…)
تلك الطفلة التي تسكنني لا تهدأ أبدا... ما الذي بدّل رسم ملامحها؟... أذكرها جيدا... بسيطة بريئة إلى أبعد الحدود... تبكي بصمت... تضحك بصمت... تتشاقى بصمت... تسافر أيضا في ذاكرة الجسد بصمت... دون أن (…)
جمانة شابة في العشرين، جميلة جدا, فشعرها الأسود وعينيها الناعستين, وبشرتها السمراء, مما جعل كل من يراها يفتتن بجمالها الأخاذ، فليس لها مثيلا في بغداد, دخلت للجامعة بعد صعوبات كبيرة, حيث استعان (…)