الموت يقرع الأجراس
أوتسمعون صوت نعيق الغربان المتمترسة على الغصون، إنها تنذر بالموت. والموت لا يفرّق بين الناس، لا يغريه مال ولا تستهويه سلطة ولا يرقّ لدموع المساكين. هو لا يعرف الأسباب بل يعرف فقط أوان حصاد (…)
أوتسمعون صوت نعيق الغربان المتمترسة على الغصون، إنها تنذر بالموت. والموت لا يفرّق بين الناس، لا يغريه مال ولا تستهويه سلطة ولا يرقّ لدموع المساكين. هو لا يعرف الأسباب بل يعرف فقط أوان حصاد (…)
نشأ في أسرة ريفية فقيرة.... وعندما وصل إلى سن القبول للدراسة الابتدائية ألحقته أسرته بمدرسة القرية.. مرت السنوات وظهر اجتهاده وحسن خط قلمه.. بعد حصوله على شهادة الثانوية التحق بالجامعة الكائنة (…)
عاد صابر إلى حجرته الضيقة التي يتقاسم فضاءها المحدود مع ذلك الأثاث التقليدي القليل والمتاع القديم والملابس التي زحف عليها البلى، عاد منهك القوى فاقد الأمل بعد رحلة بحث شاقة وفاشلة من أجل الحصول (…)
قصة
فركت عيني عدة مرات لكي أتأكد من الأمر! لقد تسربت قصصي على شبكة الأنترنت قبل موعد صدورها بأسبوع ! كما تناقلتها مواقع التباعد الاجتماعي بكثافة !...غريب ؟ منذ متى و هناك مهتمون بقصصي ؟ فكرت مليا في (…)
غدا قد نبحر، لا أتحدث عن إبحار آمن كما قد يتصور القارئ، بل سنتسلل في جنح الظلام ونذوب في البحر. قررت أن ألقي نظرة أخيرة على الشاطئ قبيل الغروب كما يفعل رومانسي آمن مطمئن.. البحر ممتد أمامي الآن بزرقته، بكبريائه، بامتداده الذي أبدو أمامه صغيرا تافها بلا وزن ولا معنى. أنظر إليه ليس كما ينظر إليه عاشقان يمشيان الهوينا على الرمل الناعم، ليس كما يراه الصيادون حين يرمون الشباك، ولا كما يراه الشعراء حين يلهمهم في المساء قصيدة جديدة. البحر الآن عدوي وخلاصي، سلاحه الموج الهادر وسلاحي الأمل البسيط يراود قلبي المرتجف والمركب المملوء بالهواء.. المركب الذي سيسلمنا ليد أمينة هناك، أو يرسلنا إلى الأعماق، إلى حتفنا.
قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع (…)