قصص في دقائق (75)
فرصه انتهز الفرصة، خلع قميصه البالي،علقه في الخزانة لانه سيجلب له الحظ... صنم طرح فكرة التوازن ،فما عدل عن الجمود.. اختفاء لملم أعماله التي دونها على الورق سنينا، جاءت عاصفة وطيرته.. (…)
فرصه انتهز الفرصة، خلع قميصه البالي،علقه في الخزانة لانه سيجلب له الحظ... صنم طرح فكرة التوازن ،فما عدل عن الجمود.. اختفاء لملم أعماله التي دونها على الورق سنينا، جاءت عاصفة وطيرته.. (…)
كنت أرتمي خلف خطواتي القلقة أتخبّط وسط ضجري في عتمة المكان، رغم أن الوقت كان صباحا. أمشي بدون كلل في ذلك الشارع الطويل وسط العاصمة الشقراء المكتظة بالسكان. لا أعرف إلى أين تقودني قدماي المتبعثرتان (…)
كرش متدلٍّ لا يمكن تشبيهه ببطن امرأة حامل تكاد أن تنهي شهرها التّاسع بحملها وأشرفتْ على وضع مولودها لأنّ أمرًا كهذا فيه ظلم للمشبّه به دون أيّ شكّ. ورجل شهيته مفتوحة يلتهم كلّ ما يقدّم له من طعام (…)
كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفترق بغرور مفتعل، متناسيا انه كان بالامكان لملمة شظايا المرايا تلك التي تبعثرت نتيجة اختلاف في وجهات نظر كنا (…)
كفكفت دمعي واتخذت مآقيَّ سراجاً، وانسكب من الأقداح ماءٌ أجاجْ! نعم، بانت روحي عن جسدي، وجسمي مسجىً على مغتسل الحقيقة، والواقع، والخيال! فعلى خاصرة السماء أكتب توبتي، وعلى همس الندى أعلن رحيلي، (…)
أنْ تنجب ولدًا أو بنتًا قبل أن تبلغ الثّالثة والثّلاثين من عمرها! ومن أبٍ مجهول الهويّة؟ هذا في حدِّ ذاته جنون، وهو أمر لا يتقبّله، لا العقل بمنطقه، ولا المجتمع بأعرافه، ولا الدّين بِشِيَعِهِ. (…)
رغم تحذيرات «البراح» من التجوال هذا المساء..ورغم الظلام الناتج عن انقطاع الكهرباء..ورغم الطلقات النارية المتقطعة، التي كانت تناوش سمعنا من بعيد..انطلقت وحيدا إلى الخارج أهتدي بضوء النجوم وأحيانا (…)