المسيد أو العصا بدون جزرة
في تلك الليلية الصيفية القمراء التي ازدانت بنجوم كثريات العنب، وزادتها نسمات الهواء العليل من ألقها وجمالها استسلم محمد لإغفاءة خفيفة حولتها نعومة الجو المعتدل إلى نوم عميق، لكن سرعان ما أفسده (…)
في تلك الليلية الصيفية القمراء التي ازدانت بنجوم كثريات العنب، وزادتها نسمات الهواء العليل من ألقها وجمالها استسلم محمد لإغفاءة خفيفة حولتها نعومة الجو المعتدل إلى نوم عميق، لكن سرعان ما أفسده (…)
كأننا نعيش غربة بداخل غربة ببطين قلب لا يخلو من الوحدة.. أكادني لا استسيغ وجعي بعد ان صار كغصة في صدري، حاولت مرارا ان اتقيئها فبذلك اتحمل حرقة للحظات لا ألم دائم.. تهاوت عني كل الاشياء الجميلة (…)
أمضى سنوات طويلة وهو يبحث عنه، كان في شوق شديد لرؤيته، واللقاء به، بحث عنه في كل المواقع، والأماكن، سأل كل الأصدقاء، والمعارف، سافر من بلد لآخر، وفجأة عندما التقى به، عرف أن من كان يبحث عنه توفي (…)
وقف عند الرصيف الآخر مقابل العمارة يتطلع إلى شرفة الطابق الثالث. هنا يسكن شهاب الشاب الذي التقى به في المستشفى منذ خمس سنوات. ظهر ذات مساء بين حارسين يطوقانه. وقف بينهما ببلوفر رمادي قديم وقميص (…)
..بودي يا عزيزي لو أني نسيت اسمينا، ولذنا بالشفق الأحمر ليغمسنا في سكرتنا حتى الثمالة. أترى فأنا لا أخشى تلك المرأة الشرقية فيَّ، عندما أعشق أعشق بجنون ليس له دواء. وإن خيروني بين البنادق والسيوف، (…)
ريح باردة هبّت على وجهي عندما ترجّلتُ من السيارة وسلكتُ طريقي نحو مدخل البناية. منذ صباح البارحة لم أكن هنا. أفكارٌ كثيرة استولت على رأسي، صورٌ من الماضي غمرتني، أزعجتني، هدّدتني. تعابير وجه (…)
استفيقي أيتها المرأة من حُلم أخمد نار ثورتك استفيقي وامنحي كابوس الوهم فسحة حريّة لعالم أظلم ظلام الحُلم بكبريت جهله استفيقي أيّتها الأنثى جميلة المحيّا .. وردّي تحيّة الصّباح لعصافير الشّرق (…)