ملف الانتحار
كانت تجلس في زاوية على درجات جسر لمحطة القطار المحلي و على جانبيها ولدان صغيران كانا يتراوحان بين الغفو و الصحو. ربما كان عمرها يناهز العشرين. وعلى الرغم من آثار التعب والمشقة الظاهرة على محياها، (…)
كانت تجلس في زاوية على درجات جسر لمحطة القطار المحلي و على جانبيها ولدان صغيران كانا يتراوحان بين الغفو و الصحو. ربما كان عمرها يناهز العشرين. وعلى الرغم من آثار التعب والمشقة الظاهرة على محياها، (…)
عندما يرحل كل مغادر بقطعة من حبنا ليحرقها في مجمر غربته كان ابراهيم ينظر في ناحية و سلوى تنظر في ناحيه وولدين حبيبين بعيدين كل في ناحية. فجأة طار السقف!!! السقف.. السقف.. السقف!!!؟؟ ناداهم (…)
جدتي ولعبة الباربي محطة في أوائل الثمانينات على حافة خمسة وثلاثون عاماً أرسل لك جدتي سلاما.. لقد عشت حباً ولذا قرر جداي مرافقتهما إلى ينابيع الحمة السورية.. كيف لي انا أشارك وأرافق حافلة (…)
عندما يرحل النمر و الحصان حيث لا مكان تعبت عيناه من المشاهد المتكررة و الأفعال المتشابهة و التصريحات المترادفة. احتج بقوة، صاح بأعلى صوته لكنني نمر. كان الحصان يصهل بحزن عند البوابة يختم الجواز (…)
على سفح تجاويف تلك الهضبة المطلة على النهر.. كانا يتجاذبان أطراف حديث ممتع، عصر ذات يوم نيساني بهي.. فضاء أخضر تزينه ازهار برية بكل الألوان.. نوارس الشاطئ تحلق قبالتهم بزهو في نصف حلقة دائرية.. (…)
بالأمس وفي محطّة القطار رأيته دخّان سيجارته ملأ المكان..وأنين سعاله ضجّ بالسّكون...واعتلى القاطرة الثّالثة..مثله أنا فعلت..عمدًا لم أجلس بجانبه رغم إفساحه لي المكان..لأنّي آثرت أن أكون لوحدي بلا (…)
يوم قرّر أيمن أن يترك بلده الخليل، ليس لكره لها، فهو يحبّها حبّا جمّا، يحبّ عنبَها ويحبّ فيها أكثر كلّ ما تفتّق عنه ذهنُ أبناءِ فلسطينَ من نكات "دبّوها" في ظهور أهلها، وأحيانا ظُلما ودون أن يكون (…)