تذكار..
سلمت وليدي اليوم إليه..ليمزق أوصاله الصغيرة بعد أن منحني الحب ــ طوال تلك الشهورــ هدفاً أحيا من أجل تلمسه.. بعد شهرين تحسسته.. مازال صغيراً لم تأتلف أجزائه ولم تتشكل أعضائه..لكن تحصنه بأحشائي (…)
سلمت وليدي اليوم إليه..ليمزق أوصاله الصغيرة بعد أن منحني الحب ــ طوال تلك الشهورــ هدفاً أحيا من أجل تلمسه.. بعد شهرين تحسسته.. مازال صغيراً لم تأتلف أجزائه ولم تتشكل أعضائه..لكن تحصنه بأحشائي (…)
هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل (…)
كان خالد أكبر أبناء الأسرة، وكان متميزا تعليميا وثقافيا، يقضي أوقاته الثمينة في التعلم والتفكير، يفكر قبل أن يتكلم، يخطط قبل أن يفعل، يعتمد على نفسه لا على غيره، لا يشتكي لأحد ولا يأتي بعذر تافه. (…)
أخيرًا تمت الخطبة.. حفل صغير جمع الأهل وبعض الأقارب من الطرفين. قررت أن أستعد في هذا اليوم لأنتقل لمرحلة جديدة في حياتي، يشاركني فيها زوج، الخطيب عندي يعني زوج، له عليَّ كل الحقوق الأخلاقية (…)
كانت رائحة دخانٍ تُشتَمُّ من بيت أحد الجيران. ورائحة خبزٍ لذيذةٍ تتبعها فتُعطّر سماء الحارة بكاملها. ولا تزال كلمات صاحبات أفران، يفضّلن الخبز على فرن الحطب في كلّ صباح، تنتشر في مجالس أهل البلدة. (…)
كان عائدا إلى مدينته الغوطة بعد ثلاثة أيام من رحلته إلى مدينة مجاورة للعمل. قبل بداية الحرب الأهلية، كان يقوم بهذا النوع من الرحلات عدة مرات في شهر ولكنه أصبح أقل من القليل بعد نشوبها... كان (…)
أرفع أنخابي للميلاد الرابع والثمانين للحزب الشيوعي العراقي.. وهل أشرب شاياً مثلا لهذه المناسبة العظيمة... ١. في ذلكَ الزّمنِ الجميل كان أحدهم يقول: أنا شربتُ العرقَ بالحذاء حينها لم نكن نفهمُ (…)