الهاربة
– ١- هذا الصباح، لا أدري لِم صحوتُ مبكرة على غير عادتي. فتحتُ عينيّ على عتمة الغرفة. سوادٌ شائع في كل النواحي. أحسستُ بضربات قلبي تتسارع في صدري شيئا فشيئا، لا، لم أكن خائفة، فالعتمة لم تعُد (…)
– ١- هذا الصباح، لا أدري لِم صحوتُ مبكرة على غير عادتي. فتحتُ عينيّ على عتمة الغرفة. سوادٌ شائع في كل النواحي. أحسستُ بضربات قلبي تتسارع في صدري شيئا فشيئا، لا، لم أكن خائفة، فالعتمة لم تعُد (…)
وقف في الطّابور مع بقيّة الخلق، إنّه اليوم الثّالث على التوالي الذي يدحرج فيه جرّته إلى الأمام كلما آثرت الرجوع إليه هكذا إلى أن يصل إلى مركز توزيع الغاز، كما أنّه الوعد الألف على التوالي بأن (…)
حين تصلين لنهايةِ نقطة الإنهاكِ لديك، يتساوى ليلك بنهاركِ في تعاقب آلي، وتذوبُ كل ألوانِ قوس قزحكِ في كأسكِ الأخير، وتفقدين رغبتكِ في سحبِ هواء غرفتكِ أو معالجة تاني أكسيد كربونه، كما إنكِ تبدأين (…)
قصة قديمة ومكررة، اعتاد البطل لفترة طويلة المرور بجوار البطلة محاولا بذلك لفت انتباها لكى تراه، فعل ذلك بشكل منتظم خلال عدة أشهر دون جدوى، فجأة شعر البطل بالخطر، ماذا لو فقد البطلة، كيف سيتصرف، (…)
يوم أمس قضيت يوما ممتعا في زحل، كانت رحلة جميلة، بل مغامرة مثل مغامرات حمزة البهلوان أعادتني لسنوات الشباب حينما كنت أقفز من فوق سور القدس، فأحلق فوق سلوان ثم أهبط بسلام في بئر أيوب. رحلة لم أخطط (…)
عندما قرر الغواصون الأربعة تمضية متعة السباحة .. لم يكن يساورهم القلق من حدة الجو القائظ .. كانت الشمس حينها تلقي بكل ثقلها على تلك الجزيرة المترامية الأطراف .. ! حزم كل واحد منهم عدته ووصلوا بعد (…)
عندما دخلنا السوق، كانت الساعة تشير إلى العاشرة ضحى، وهي جالسة تتفحص وجوه المارة في عجل، وقد يفوتها وجه أو وجهان من وجوه المسرعين الذين خـُلقوا من عجل، فتحاول أن تتبعه بنظراتها لعلها تعرف قميصه أو (…)