آثار دانييلا
دانييلا..لفتت أنظاري من بين الجموع..وكنت أزور قصر الحمراء من بقايا عرب الأندلس. وجهٌ ملائكي ولباسٌ أشبه بلباس راهباتِ سيناء..محتشمٌ أسود طالما هي واقفة..لكن ما إن تخطو حتى ينشقّ إزارها إلى (…)
دانييلا..لفتت أنظاري من بين الجموع..وكنت أزور قصر الحمراء من بقايا عرب الأندلس. وجهٌ ملائكي ولباسٌ أشبه بلباس راهباتِ سيناء..محتشمٌ أسود طالما هي واقفة..لكن ما إن تخطو حتى ينشقّ إزارها إلى (…)
وصل مكتبه الساعة السادسة والنصف صباحًا كعادته، فوجد الحاجّ أبا سويلم بانتظاره في مدخل العمارة، وعلامات النعاس والبؤس في عينيه، ممّا أثار استغرابه وسأله عن سبب مجيئه في تلك الساعة المبكّرة فأجاب: (…)
يا إلهي!! سيعود وينتظرني غدا هكذا قالوا لي ماذا افعل؟؟! كيف سأقضي المساء وقد اجترت الظنون وحدتي؟ كيف يا ترى أنام على فراشي وطيفه الذي ينام على وسادتي؟ ماذا اقول له حين التقيه؟ لاأدري!؟.. حسنا (…)
رن جرس الهاتف النقال سارعت قبل والدتها لرفعه لاشعوريا، مهمومة ومنزعجة وقد اطبقت افلاك حريتها حتى باتت لا تستطيع ازاحتها وتلك المساحة التي فقدت بعد مشكلة داهمتها عنوة فعكرت صفو أيامها فأنزوت.. نظرت (…)
وقف أمام باب المدرسة الكبير كأنه ينتظر أحدا. كان مشدوها لأمر ما بعينين جامدتين وفم مفتوح وابتسامة ترفض أن ترتسم على ملامحه. أدرت رأسي لكي أرى ما يراه، كانت حافلة المدرسة الخصوصية جاثمة كعملاق لا (…)
وسط اجتماعي راق، وجه يليق ان يكون ذو مسحة وعلامة بارزة كسيدة مجتمع متحررة اكثر من اللازم، يراها البعض إضافة للكثير من بني جنسها حصان طروادة الحرية، يحمل بداخلة وسائل تنقية لأجواء لوثتها انفاس رجل (…)
من خلف نافذتي الصغيرة في ذاك المساء الشتوي الهادئ.. كنت أرقب بيته المظلم، وحركاته التي لا تتوقف فتارة يقفز في الهواء، وأخرى يقوم بحركات بهلوانية يرقص، يغني، يقهقه أحياناً، يخاطب نفسه.. (…)