قصص قصيرة جدا
١- اطمئنان شتل فسيلة، لكنه خاف أن يحلّ بها مثل ما حل بنخيل أبيه، اقترحت عليه أن يلفها بكوفية حمراء، وينتظر الربيع. ٢- كربلاء غداة وكدأبه القديم، ذهب الفلاح إلى حديقة نخيله، وجد الحسين (…)
١- اطمئنان شتل فسيلة، لكنه خاف أن يحلّ بها مثل ما حل بنخيل أبيه، اقترحت عليه أن يلفها بكوفية حمراء، وينتظر الربيع. ٢- كربلاء غداة وكدأبه القديم، ذهب الفلاح إلى حديقة نخيله، وجد الحسين (…)
كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة (…)
لا أذكرها ذهبت يوما للصالونات كي تصبغ أو تملس شعرها كما تفعل النسوة، إنها تكتفي بعقصه إلى الخلف على شكل كعكة لتكون أرقى النساء... ولا أذكرها وضعت على وجهها الأحمر والأخضر لتجمله، فقد حباها الله (…)
اعتادت الختيارة ان تجمع بيضات دجاجاتها من القن مع إشراقة صباح كل يوم.. لكنها آثرت ان تبكر بهش معزاها إلى مشاع بيادر القرية هذه المرة.. وكلبها يجري خلفها.. بانتظار الراعي للسرح.. بغيابها كان ابن (…)
لم يكن يدور في خلده.. وهو الصبي المهووس بقوة الشباب.. أنه سيكون ختيارا يوماً ما.. ولم يكن يصدق ان للزمن بتقدم العمر فعله.. فها هو قد وهن العظم منه.. واشتعل الرأس شيبا.. بعد رحلة سفر طويلة في مشوار (…)
إن كان اسمك هاشماً،وكنتَ تملك بوصلة نحاسيّة قديمة مربوطة بجيبك بخيط صوف أزرق غليظ، فلا تفارقه، وكنتَ تجزمُ بأنّك ستموت في أشدّ أيام مربعانيّة الشّتاء برودة، وكنتَ تدسّ يديك في غالب الأحيان في جيبي (…)
خرجتُ من منزلي كالعادة، وعلى أوجه المارّين ابتسامات صريحة، ضحكات هنا و هناك خفيفة، وسط لوحة خضراء لأشجار تعانق البشر، الطرقات، و تغازل بأناملها السماء، و كأن الطريق زجاج مرمريّ، برّاق متألّق، (…)