رغبة انثى.. ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة (…)
أمي وماكنة الخياطة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ لا أذكرها ذهبت يوما للصالونات كي تصبغ أو تملس شعرها كما تفعل النسوة، إنها تكتفي بعقصه إلى الخلف على شكل كعكة لتكون أرقى النساء... ولا أذكرها وضعت على وجهها الأحمر والأخضر لتجمله، فقد حباها الله (…)
اكلهن إبن آوى ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش اعتادت الختيارة ان تجمع بيضات دجاجاتها من القن مع إشراقة صباح كل يوم.. لكنها آثرت ان تبكر بهش معزاها إلى مشاع بيادر القرية هذه المرة.. وكلبها يجري خلفها.. بانتظار الراعي للسرح.. بغيابها كان ابن (…)
ها قد وهن العظم ١٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم نايف عبوش لم يكن يدور في خلده.. وهو الصبي المهووس بقوة الشباب.. أنه سيكون ختيارا يوماً ما.. ولم يكن يصدق ان للزمن بتقدم العمر فعله.. فها هو قد وهن العظم منه.. واشتعل الرأس شيبا.. بعد رحلة سفر طويلة في مشوار (…)
البوصلة والأظافر وأفول المطر ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم سناء الشعلان إن كان اسمك هاشماً،وكنتَ تملك بوصلة نحاسيّة قديمة مربوطة بجيبك بخيط صوف أزرق غليظ، فلا تفارقه، وكنتَ تجزمُ بأنّك ستموت في أشدّ أيام مربعانيّة الشّتاء برودة، وكنتَ تدسّ يديك في غالب الأحيان في جيبي (…)
مدينة الأنوار ١٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨ خرجتُ من منزلي كالعادة، وعلى أوجه المارّين ابتسامات صريحة، ضحكات هنا و هناك خفيفة، وسط لوحة خضراء لأشجار تعانق البشر، الطرقات، و تغازل بأناملها السماء، و كأن الطريق زجاج مرمريّ، برّاق متألّق، (…)
البحث عن لحظة قصصية..! ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم عبده حقي أمضى هذا القاص المغمور في كتابة قصة قصيرة عنيدة ثلاثة أعوام.. ونفس المدة أوأكثر بقليل أمضاها في غيبوبة وشلل تام عاجزا عن كتابة ولو سطر قصصي واحد ويتيم..!! علما أنه لو سأله صديق أو ناقد أو حتى (…)