قارئ الفنجان أنا ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عادل سالم كانت جلسة صباحية جميلة في أحد مقاهي بلادنا، انتهينا من شرب القهوة الصباحية مع أنني لست من أنصار القهوة لكني شربتها مجاملة لصديقي الذي دعاني للقاء في ذلك الصباح الجميل. قبل أن نفترق قال لي صديقي (…)
أطفال أشبال ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم ميمون حرش الحمل الثقيل الطفل، فوق الظهر، لا يكف عن البكاء.. أمه تنوء به، تناغيه، تحمله، وتسير به على أربع: "نيني يا مومو حتى إطيب عشانا إلى ما طابْ عشَانَا إِطيبْ عْــشَـــا جيــــرانا" الأب يرمق الابن (…)
ريحة الحبايب ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم حسن عبادي استقلّت سُميّة سيّارتها متّجهة نحو بلدة "كيرم مهرال" التي تبعد نحو عشرين كم إلى الجنوب من مدينة حيفا، لتُشارك زملاءها في العمل في يوم ترفيهيّ في أحضان الطبيعة... كانت منقبضة الصدر على غير (…)
خلسة ابكي وجعي ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من (…)
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد (…)
تذكار.. ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم وفاء شهاب الدين سلمت وليدي اليوم إليه..ليمزق أوصاله الصغيرة بعد أن منحني الحب ــ طوال تلك الشهورــ هدفاً أحيا من أجل تلمسه.. بعد شهرين تحسسته.. مازال صغيراً لم تأتلف أجزائه ولم تتشكل أعضائه..لكن تحصنه بأحشائي (…)
زمن العزلة ... ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل (…)