عالق
ثبتها جيدا فى سقف الغرفة، وضع تحتها الكرسى، ثم جلس على مقربة متخيلا رأسه وقد ألتفت حولها المشنقة، وجسده وهو يتأرجح فى الهواء، ثم ظهرت على وجهه إبتسامة عريضة، وتحدث بصوت عال، وكأنه يحدث المشنقة: (…)
ثبتها جيدا فى سقف الغرفة، وضع تحتها الكرسى، ثم جلس على مقربة متخيلا رأسه وقد ألتفت حولها المشنقة، وجسده وهو يتأرجح فى الهواء، ثم ظهرت على وجهه إبتسامة عريضة، وتحدث بصوت عال، وكأنه يحدث المشنقة: (…)
أيتها المرأة التي لا أدري ما أسميها، لعل أوقاتك سعيدة، أما بعد: منذ ما يزيد عن سنتين أو أكثر، لم أعش هذه الحالة التي أعيش فيها الآن، كيف أصف ما أنا فيه، أشعر بعدم رغبة في التحدث مع أي أحد، لم (…)
هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال.. وفيها بعض التصرّف بطلتها ناديا وهذا اسمها..ولقبها (نادو) لكلّ من يناديها أبدأ قصتي بالإعتراف بتصرّفٍ قد يكون لا أخلاقياً.. لكنه حدث بمحض الصدفة.. فمنذ (…)
فجأة استفاق في داخله شعورٌ غريب، عميقُ الغور، لم يسبق أنْ شعر به من قبل... كان وقتها عائداً من وظيفته التي لطالما كرهها وتمنَّى أنْ يخلص من قيدها... حتى غدت عبئاً ثقيلاً ناءَ تحته منذ أكثر من خمسة (…)
الغالية التي تضن عليّ بكلماتها، على الرغم من أنها شهرزاد الحكاية، تحية ملؤها الحبّ والشوق، أما بعد: لقد سرّني عندما نشرت مقالتي الجديدة حول كتاب "يوم من حياة كاتب" أن أحد طلابي في المرحلة (…)
بالأمس البعيد كنا صغارًا، نلتفُّ حولَ مائدةٍ واحدةٍ، نأكلُ من ذاتِ الصحنِ؛ ننامُ في غرفةٍ ضيّقة ،يجمعنَا سريرٌ صغير جداً، رغم كثرتنا .. في آخرِ المساءِ نحيكُ الأملَ كَي نرتديهُ في الغدِ.. (…)
كان مجد في طريقه من حيفا للمشاركة بجنازة رفيق دربه المحامي محمّد، والذي وافته المنيّة إثر جلطة دماغيّة خلال حراثة أرضه التي ورثها عن أجداده وتشبّث بها، إذ كان ناشطًا في "حركة الأرض"، ولاحقًا في (…)