وتعطلت لغة الكلام.. ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم ميمون حرش البيت الذي تعيش فيه "س" مع حمار الناعورة (هكذا باتت تسمي زوجها) هو هبة من والدها، ولولاه لكانت الآن تفترش العراء، وتلتحف الفضاء .. أبوها قبل أن يموت أوصى بها إخوتها.. هؤلاء تزوجوا، وغيروا جلودهم؛ (…)
يعني سندباد بشو أحسن مني؟!!! ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم سماح خليفة كثيرا ما كانت تغويني شخصية سندباد، مغامر متمرد حر رغم حجمه الصغير مما جعلني أعتقد أنه طفل بزي غريب، لم أدرك وقتها إلى أي ثقافة ينتمي هذا البنطال الفضفاض الواسع والقبعة الثقيلة وكأنها حطة لفت بشكل (…)
غَزَّةُ الآن... ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي أَنْتِ.. يا أَنْتِ.. حِصَارِي! غَزَّةُ الآنَ تُدَاوِيْ وَجَعَ التَّارِيْخِ فِيْنَا.. وجُيُوْشُ الغَزْوِ تَفْتَضُّ على الجِسْرِ نَهارِي!
ما قلتلك يابا بلاش تروحي!!! ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم سماح خليفة أعشقني إذا ما انصهرت في أحضان الطبيعة، أشعرني الندى المنساب على اخضرار وريقة، تنفست الحياة توا، فرمتني أنفاسها في كف الكون طازجة شفافة تلثمها أشعة الشمس لتحيلها نسمة رقيقة تداعب زهرة فتحثها لتجود (…)
وجعتك العصا كثير؟! ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم سماح خليفة لا زال وجهها المشدوه يتفرسني حتى اللحظة، عيناها المستديرتان الغائرتان في أفق الطفولة المشاكسة، يلثمان اخضرار العشب المندى في حديقة البراءة المفتوحة على عالمنا الصغير في أحضان مدرسة طوباس (…)
أنا مسلمة وقلبي دليلي ٢٦ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم سماح خليفة لم أعتقد يوما وأنا طفلة أننا كمسلمين يمكن أن ننتمي لمذاهب فقهية مختلفة تندرج تحت مظلة الإسلام، كل ما عرفته وآمنت به أننا كمسلمين متشابهين لا اختلاف بيننا، حتى قامت ست ساجدة مدرسة التربية الإسلامية (…)
جيبي الخوصة من العكد يا سيتي ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١٨، بقلم سماح خليفة ما زال الوقت الذي ابتلع لساني ورماه في قعر الزمن منتصبا أمامي، يرمقني بعين الدهشة حتى اليوم، فرغم هالة الفرح العظيمة التي تغشتني وأخواتي عندما أبلغتنا أمي بأننا سنذهب برفقتها لزيارة جدتي؛ إلا أن (…)