القناعُ الممزّقُ
لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ وردائِي الممزقُ الذِي ربطتُهُ حولَ جسدِي..
لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ وردائِي الممزقُ الذِي ربطتُهُ حولَ جسدِي..
لم تكن تلك المرة الأولى التي يصر رتاج على رفض طلب وسام بأن يأتيه بفتيات ليل الى وكر الملذات، وقف أمامه وهو يقبض أصابعه مكونا قبضة لكمة يروم توجيهها الى وجه وسام، غير ان حزمة من الكلاب المحيطة (…)
وصلَتها رسالة نصيّة تحمل كلمات قصيدة "هل تجيئين معي إلى البحر"؟ لنزار قبّاني... تلتها بدقائق رنّة نقّالها الساعة الخامسة صباحًا، نظرت إلى الشاشة فشاهدت رقمه الذي افتقدته منذ ستّة شهور، تردّدت (…)
الحبيبة الباقية ما بقيت الروح، أسعدت أوقاتا والأشواق ترقص في نظرة عينيك، أما بعد: في مثل هذه الأيام من أيلول دخلنا "متاهتنا اللذيذة"، تلك التي أحببنا أن نسميها "الحبّ". إنها أكبر من هذا وذاك (…)
يحكى أن أعورا شاءت الأقدار أن تسوقه الى قرية جميع سكانها عور، أبتهج كثيرا وأطرب حتى لا يسمع العبارة التي يمقتها... لا تُصبح بوجه اعور فيكون يومك نحسا لابد، فانخرط يمشي مختالا بينهم يمجد نفسه (…)
مات فنان ووطني كبير. حدّقتُ في الصورة التي أمامي في أعلى صفحة الجريدة. نفس الملامح المألوفة، العينان العسليّتان الكبيرتان ذات النظرة الحادّة، الشفتان الغليظتان الحازمتان بدتا أكثر صرامة، الشعر (…)
سلام من القلب، أما بعد: في حادثة قديمة تعود إلى أكثر من أربع وعشرين سنة طويلة، قال لي زميل في الجامعة: "من كان مثلك لا يحق له الحب"، كانت جملة موجعة بالتأكيد ما زالت تحفر في أعصابي، كل النساء (…)