الحب في العناية المشددة
رجاءً لا تتمسّكوا بيدي وأنتم تلفظون أنفاسكم الأخيرة.. قد تسحبوني معكم.. ولست جاهزاً بعد لمواجهة حتفي.. ولست مستعدّاً للقاء ربي! لا.. لا تتشبّثوا بي.. تملّصوا منّي كمَليصٍ ذي سطوحٍ زلوقة لا (…)
رجاءً لا تتمسّكوا بيدي وأنتم تلفظون أنفاسكم الأخيرة.. قد تسحبوني معكم.. ولست جاهزاً بعد لمواجهة حتفي.. ولست مستعدّاً للقاء ربي! لا.. لا تتشبّثوا بي.. تملّصوا منّي كمَليصٍ ذي سطوحٍ زلوقة لا (…)
قلت لها رداً على مكالمية هاتفية: عيادتي للمرضى فقط بناءً على موعدٍ مُسبَق.. وإن كانتِ الحالةُ إسعافيّة فعليكِ بأحد الزملاء وما أكثرهم (والحمد لله )!..لذلك اعذريني من فضلك.. ولا داعٍ للإلحاح (…)
ها هي امرأة حسناء لم تتعدّ الأربعين. يتجاوز طولها خمس أقدام ونصف، ذات شعر أشقر ساطع وعينين زرقاوين. أنثى لا تشبه أيّة أنثى، ذكية ولمّاحة جدّاً، قوية وصعبة المنال، تعاني من التهاب المعدة،الذي أثّر (…)
في خَلوةٍ معَ النَّفسِ ذاتَ مساءٍ، وبعدَ أَن أَرجعَتْهُ الذِّكرياتُ الى الوراءِ عُقودًا تراكمَتْ فوقَ بعْضِها فجعَلَتْ منهُ جَدًّا لِأَحفادٍ وحفيداتٍ في مُختَلَفِ الأَعمارِ، نَدَّتْ آهةٌ من بينِ (…)
حصل على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب من المعهد الهندي للتكنولوجيا في مومباي. كان مجتهدا ذكيا حاصلا على الدرجة الأولى في صفه. وظفته شركة "وبرو" الشهيرة بعيد تخرجه... كان اليوم اليوم الأول (…)
انسكبَ الخوفُ دفعةً واحدةً علَى وجهِي، وأنَا أجاهدُ جسدِي المثقلَ، ويديَّ المرتعشتين، والشهقةُ تعلُو صدري. ألقيتُ بجسدِي على مقعدٍ خالٍ، والصمتُ اختارَ المكانَ. إلاَّ من آهاتٍ تصدرُ بحرقةٍ من (…)
و أنا جالسة مع صديقتي أمس عند خبير قضائي سمعنا أغرب القصص، منها عن كازانوفا تلمسان،ذلك الرجل المتباهي بجماله. رجل عار على الرجال جميعا، متزوج و رب عائلة،أب لثلاثة أبناء، يوقع في شباكه يوميا (…)