بُوثًلـْمسيردين ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم رشيد سكري ١. قلت: من الواجبِ أن تتحجَّجَ إلاَّ بما ترَاه العين، فالأذنُ خديعة والعينُ بصيرة. قال: هذا يكفينا من الوساوس و المحن. حورياتٌ البحر بشعْرهنَّ السَّابغ من نور يُضئـْن سماء آيت عبو، رأيتهن بأم (…)
شهادة «أم جميل» الفخرية ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جورج سلوم آهٍ يا كاتيا..ويطلبون منك الكثير يطلبون منكِ أن تكبري وأنت أكبر منهم جميعاً ما هكذا تجلس المرأة!.. هكذا قلن وقالوا... قبّحكم الله جميعاً.. كاتيا بعفويتها تجلس كيفما تريد.. وجلوسها أجمل (…)
الحمامة واليمامة ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم سعيد مقدم أبو شروق الحمامة واليمامة (١) مرحبا، أهلا، ما اسمك؟ حمامة. وأنت؟ يمامة. يمامة؟! وما معنى اليمامة؟! أنا لا أعتقد أن هذا الاسم صحيح. كلانا حمامة كما ترين، فمن أين لك بهذه الياء الغريبة؟! لا تترددي بأن (…)
صدفة غريبة ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم نوميديا جروفي بعد سبعة أعوام قررت العائلة أن تذهب لتلك الحديقة العامة الجميلة بهوائها النقي و ظلال أشجارها. تهيّؤوا للخروج و لم يُخبرها أحد عن وجهتهم، و هي نفسها لم تسأل، فأينما يذهبون سيمضون وقتا جميلا. في (…)
دوللي... ٩ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول (…)
بعيداً عن الضوء ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم موسى إسماعيل الفقي في الغرفة شبه المعتمة، تتسلل في غفلة مني وتستقر على ظهر كفي وتبدأ في اللسع البطيء، ثم امتصاص ما يحلو لها من حر دمائي في هدوء، فأشعر بألم الوخز وضراوته؛ أتململ وأهز يدي هزة تكفي لطردها بعيداً؛ لكن (…)
انتقامات طبية! ٨ تموز (يوليو) ٢٠١٨، بقلم جورج سلوم في لحظةٍ ما.. ترى كلّ شيءٍ انتقاماً منك.. كأنّك مذنبٌ في حقّ الآلهة كلّه يجري عكس ما تريد وعلى غير ما تشتهي.. كلّها جرعاتٌ انتقامية.. فالشمس إن أشرقت تحرق جلدك..والمطر يفيض بزرعك ويهدم بيتك من (…)