سوقُ القبّعات....
شهيق في المُنْحدَر... في المخزن الكبير؛ حيث تكدّستْ أنواع كثيرة من الألبسة والأغطية الخفيفة؛ اجتمع صاحب المتجر بأعوانه وكلَّفهُم بعَملية الفرز، والتصنيف وتجهيز أكياس بلاستيكية كبيرة؛ تُطوى (…)
شهيق في المُنْحدَر... في المخزن الكبير؛ حيث تكدّستْ أنواع كثيرة من الألبسة والأغطية الخفيفة؛ اجتمع صاحب المتجر بأعوانه وكلَّفهُم بعَملية الفرز، والتصنيف وتجهيز أكياس بلاستيكية كبيرة؛ تُطوى (…)
يجري حتى استبد به التعب، فألقى بجسده تحت ظل شجرة تطل على كورنيش النيل، فانسكبت هنالك دموعه وفاضت أشجانه وكأنما ينتظر شيئا ما وهو يتذكر أيامه الخاوية. هكذا كان يمارس حسن رياضته في مطلع كل صباح (…)
جريمة سياسية: ١/ كانت تتأبط ذراعه وهما يدخلان إلى حديقة الحيوان في يوم مشمس حين اقتطع تذكرة الدخول أحس ببعض الراحة، مشيا طويلا (…)
يا إلهي أصبح العالم عبثيا وانعدمت فيه المعاني. الغبن يطاردني منذ أن بدأت أفكر بوعي. أنا امرأة بسيطة رمتها الأقدار خارج بيتها الدافىء. عملت في أم المؤسسات، و في أعرق الصحف، بل و في تلفزيون مشهور، (…)
يجلس وأمامه فنجان قهوة، فينظر إليه بإمعان ثم يبدأ بمحادثته: السابعة صباحا، يبدو أننا الوحيدين الذين أستيقظوا مبكرا، فالجميع قد أمضوا ليلة صاخبة طويلة، فقط أنا وأنت من نمنا قبل منتصف الليل، ها (…)
أيْ بُنَيَّتِيْ بالأمَس كان فرحك، وكان الأحبة يشاركونك فرحة العمر منهم من لبى الدعوة، ومنهم من تابعك عن بعد واعلمي أن الجميع كان مسرورا بفرحك المنتظر. أي بنيتي: صحوت اليوم لأجد سريرك فارغا إلا (…)
عزيزتِي: الحاضرةُ الغائبةُ.. لا أعلمُ كيفَ أصفُ لكِ مشاعرِي؟ فعندمَا وصلتنِي رسالتُكِ وشعَّ اسمُكِ في آخرِ الورقةِ التي شممتُ عبيرَهَا . لمْ أفتعلُ الدهشةَ -حينذاك- فقدْ جاءتْ حروفُكِ عاتبةً؛ (…)