صديقتى الصغيرة
صديقتى الصغيرة تهوى القصص وتكتبها، مرة كتبت قصة عن أمها، أُعجب النقاد بها كثيرا، وأدخلت السعادة فى قلوب قرائها، وحسدها على ما نالت أصدقاؤها الأدباء.. لكن هذا آلمها كثيرا فى الحقيقة، فهى تعلم أن (…)
صديقتى الصغيرة تهوى القصص وتكتبها، مرة كتبت قصة عن أمها، أُعجب النقاد بها كثيرا، وأدخلت السعادة فى قلوب قرائها، وحسدها على ما نالت أصدقاؤها الأدباء.. لكن هذا آلمها كثيرا فى الحقيقة، فهى تعلم أن (…)
قلت لها على الهاتف: صدقاً..أنا اليوم غيرُ قادرٍ على ملاقاتك..وأعتذر..لأني مريض هه..هه..وهل يمرض الطبيب؟! استهْجَنْتُ جوابها مع أنني سمعته مراراً من غيرها فيما سبق..وقلت: أوَليسَ الطبيب إنساناً (…)
أشتد الشتاء، كان الجو قارسا، توارى الجميع خلف المدافئ والأغطية، ليسمعوا بين حين وآخر أصوات الرعد والرياح العاتية والأمطار، وبدت الشوارع خالية من المارة، حتى الكلاب النابحة والقطط الضالة بحثت (…)
في تلك المساحة من الطريق يقف بقبعة حمراء وبوجهٍ غطته ألوان من المساحيقِ يوزع ابتسامة شاحبة ودمعةٌ اختفتْ كغيمةٍ ... يمسح ملامحه التي ارتداها الصمت وتحتَ ظلّ النجوم ِ (…)
اسفل مصابيح انيرت بالأبيض وبعد إقامة صلاة الفجر وقف الإمام وتجاور خلفه خمسة افراد. لم يقف بينهم الشيخ عبد الودود الذي لم تفوته صلاة الفجر في السنوات الخمس الماضية منذ مجيئه إلى النجع.. لا يعرف (…)
ـ ١ ـ منذ متى، وأنا كنتُ أنظر إليك، أيُّها السردابُ المدلهّم؟ عندما تسعفني العبارة كشاعر مجنون، سأكتبُ لك أيها الغريبُ عن وطن ضاع بين كتب صفراءَ باليةٍ، تاريخه منسي ومنذور للأساطير و الخرافة. (…)
في شقة صغيرة هامشية بحي (الدرادب) الشعبي في مدينة طنجة، تكمن الغرابة وتسكن العجائبية ويستقر اللغز المحير. وحول ما يجري خلف باب الشقة الموصد دوما تتناسل الأسئلة وتتكاثر التأويلات وتحوم علامات (…)