أنا أكتبك إذن أنا أمارس الحب معك ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم فراس حج محمد جميلتي اللذيذة، ونص كتابتي الأشهى، أسعدت نشوة وشهوة وكتابة أما بعد: عندما أكتب عن امرأة مرت في حياتي أمحوها من ذاكرتي وأنظف القلب من آثارها إلا أنت، فإنني أفعل ذلك في كل مرة لتثبت مفعول (…)
لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟ ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم فراس حج محمد عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا. مر على آخر رسالة منك في هذا اليوم ثلاث جُمع كاملة لا أدري عنك شيئا، ولم تصلني أخبارك. السماء لم تسقط على الأرض، ولم ينخسف (…)
رقع ملونة... ٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله (…)
القصة القصيرة جدا وعنصر التكثيف ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم سعيد مقدم أبو شروق العصر عصر التویتر، عصر التغريدات، عصر السرعة، المواصلات السريعة، ولهذا فإن الإقبال نحو القصة القصيرة جدا والبعض يكتبها (ققج) أو (ق ق ج) قد كثر. قبل فترة نشر أحد الأصدقاء مقالا طويلا في إحدى (…)
القناعُ الممزّقُ ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٨، بقلم سلوى أبو مدين لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ وردائِي الممزقُ الذِي ربطتُهُ حولَ جسدِي..
معاصي عارية ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم عبد الجبار الحمدي لم تكن تلك المرة الأولى التي يصر رتاج على رفض طلب وسام بأن يأتيه بفتيات ليل الى وكر الملذات، وقف أمامه وهو يقبض أصابعه مكونا قبضة لكمة يروم توجيهها الى وجه وسام، غير ان حزمة من الكلاب المحيطة (…)
الحُبّ ديني ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم حسن عبادي وصلَتها رسالة نصيّة تحمل كلمات قصيدة "هل تجيئين معي إلى البحر"؟ لنزار قبّاني... تلتها بدقائق رنّة نقّالها الساعة الخامسة صباحًا، نظرت إلى الشاشة فشاهدت رقمه الذي افتقدته منذ ستّة شهور، تردّدت (…)