أوركسترا الشتاء
أشتد الشتاء، كان الجو قارسا، توارى الجميع خلف المدافئ والأغطية، ليسمعوا بين حين وآخر أصوات الرعد والرياح العاتية والأمطار، وبدت الشوارع خالية من المارة، حتى الكلاب النابحة والقطط الضالة بحثت (…)
أشتد الشتاء، كان الجو قارسا، توارى الجميع خلف المدافئ والأغطية، ليسمعوا بين حين وآخر أصوات الرعد والرياح العاتية والأمطار، وبدت الشوارع خالية من المارة، حتى الكلاب النابحة والقطط الضالة بحثت (…)
في تلك المساحة من الطريق يقف بقبعة حمراء وبوجهٍ غطته ألوان من المساحيقِ يوزع ابتسامة شاحبة ودمعةٌ اختفتْ كغيمةٍ ... يمسح ملامحه التي ارتداها الصمت وتحتَ ظلّ النجوم ِ (…)
اسفل مصابيح انيرت بالأبيض وبعد إقامة صلاة الفجر وقف الإمام وتجاور خلفه خمسة افراد. لم يقف بينهم الشيخ عبد الودود الذي لم تفوته صلاة الفجر في السنوات الخمس الماضية منذ مجيئه إلى النجع.. لا يعرف (…)
ـ ١ ـ منذ متى، وأنا كنتُ أنظر إليك، أيُّها السردابُ المدلهّم؟ عندما تسعفني العبارة كشاعر مجنون، سأكتبُ لك أيها الغريبُ عن وطن ضاع بين كتب صفراءَ باليةٍ، تاريخه منسي ومنذور للأساطير و الخرافة. (…)
في شقة صغيرة هامشية بحي (الدرادب) الشعبي في مدينة طنجة، تكمن الغرابة وتسكن العجائبية ويستقر اللغز المحير. وحول ما يجري خلف باب الشقة الموصد دوما تتناسل الأسئلة وتتكاثر التأويلات وتحوم علامات (…)
ركبت القطار كالمعتاد مع مئات البشر من كل حدب وصوب حول العالم، ورغم اختلاف الوجوه، فلا يمكنك أن تعرف من هو حقا فرنسى ومن هو غير فرنسى، فالوجه الأوروبى لم يعد هو الدلالة الوحيدة على الهوية، فملايين (…)
اعذرني إن أخذت وقتا طويلا حتى أهنئك.. على نيلك لأعلى الرتب العسكرية.. لا لأني أعجز عن انتقاء الكلمات المناسبة لك.. لا لأنك لا تستحق مني التقدير والاحترام.. لا لأني لا أدرك طعم الترقي والنجاح.. كيف (…)