سأكشف أين الرياح تخبئ أساورها
لماذا أنا حذِرٌ وأميل إلى جهة الشرق ذلك شكل لي هاجسا لا يني تنهض الريح حين تمد أصابعها للمياه وتجلس في الردَهاتِ تؤسس زلزلة ذات لون وثيق لديَّ حصان جميل يسامت طقس القصيدة تلك التي حين تشرق تترك (…)
لماذا أنا حذِرٌ وأميل إلى جهة الشرق ذلك شكل لي هاجسا لا يني تنهض الريح حين تمد أصابعها للمياه وتجلس في الردَهاتِ تؤسس زلزلة ذات لون وثيق لديَّ حصان جميل يسامت طقس القصيدة تلك التي حين تشرق تترك (…)
يَــا مِـصْـرُ يَــا نُـوْرَ الْـجَمَالِ سَــلَامُ الْــــرُّوْحُ شَــــوْقٌ وَالْــفُـؤَادُ غَـــرَامُ وَمَـلَكْتِنِيْ فَـأَنَا الْـمُتَيَّمُ فِـيْ الْـهَوَىْ شَــغَــفٌ وَعِــشْـقٌ لَــوْعَـةٌ (…)
ضيفة الفقرة الرَّسَّامة التُّونسيَّة ريهام العبيدي بريشتها السّاحرة، وألوانها الجميلة، تدخل قلبَ الطّفل، وعالمه، حيث تجعل الشّخصيَّاتِ تتحرَّك، وتقفز، وتضحك، وتحزن، فتضفي على إبداع الكاتب (…)
رواية "أنيموس" للكاتبة صفاء أبو خضرة، الصادرة في عام ٢٠١٨ أول عمل روائي منشور لها بعد مسيرة إبداعية ركزت فيها على الشعر ونصوصه، ويعدّ هذا العمل السردي إضافة نوعية جريئة ومؤسسة في المشهد الروائي (…)
تبدو سيرة الزهرة رميج الذاكرة المنسية (فضاءات، ٢٠١٦) وكأنها لا تمثل نهاية لمسار إبداعي بل بداية لتأمل جديد في معنى الكتابة ذاتها. فالسيرة، التي جرت العادة أن تُكتب في ختام الرحلة بوصفها تتويجًا (…)
تحت مطرٍ قديمٍ يشبه صوتكِ، كنتُ أمدّ يدي إلى الهواء، لعلّي أقبضُ شيئًا منكِ، شيئًا من دفءِ الذي كان يملأ البيت، حين كانت رائحةُ الطبخ تعلو مثل صلاةٍ صغيرةٍ من مطبخكِ إلى السماء. كان البخارُ على (…)
*الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيين- الكرمل ٤٨ ينعي ويقدّم واجب العزاء لعائلة الشاعر المناضل مفلح طبعوني، ولعموم أهالي النّاصرة، بوفد تمثيلي مهيب يرأسه الأمين العام ورئيس لجنة المراقبة ورئيس تحرير (…)
تُعَدّ القصة القصيرة واحدًا من أكثر الأجناس الأدبية قدرةً على التحوّل والتكثيف، إذ استطاعت عبر تاريخها أن تتحرّر من الحكاية المباشرة لتغدو بناءً رمزيًا وتأويليًا متعدد الطبقات. فالقصة الحديثة لم (…)
شكرا لك أيتها القبرة الموسومة بالرقص على كتف النبع لسوف أؤجل تزكيتي لمن اعتاد على الحمحمة لدى خيلٍ طازجة الضبحِ وهارعة لسفوح الليل، لقد أعتبر بأن مواثيقي كانت منذ البدء مرتبةً وهي بمنأى عن عتبات (…)
اسمعْ منّي يا صديقي، لنْ أتزوّجَ إلّا امرأة بيضاءَ، بل ناصعةَ البياض تمامًا مثل بياض الثّلج الّتي قرأنا عنها في القصص حينَ كنّا صغارًا، هذهِ الكلماتُ قالها لي صديقي المُقرّب عبّاس حينَ كُنّا في (…)
تنبثق القصيدة الشّعبيّة من قلب الخليج العربيّ؛ كنخلةٍ ضاربةٍ بجذورها في الأعماق، تستلهم من صمت الرّمال بَوْح الحكايا، وتخطّ على صفحات الماء أَثرَ حضورها؛ لتغدو في مدّها وجزرها امتدادا يستقرّ في (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
«عريس الدالية» لمحمد شحيم نموذجا يُعدّ ديوان "عريس الدالية"، الديوان البكر للزجال البنوري "محمد شحيم"، نافذة مفتوحة على تجربته الزجلية، فبعد تسجيل تميزه في ملتقيات زجلية متعددة، قرر تخليدها (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
ينطلق الباحث العراقي د.سعد التميمي في كتابه "بنية الحكي وتحولاته في سرديات سعيد بن محمد السيابي"، من أن الحكاية ليست شكلاً ثابتاً، بل هي كيان حيّ يتبدل عبر مسارات السرد محتفظاً بجوهره الإنساني، (…)