حين تتحول الخطوط والألوان إلى رسائل
تعد الفنانة التشكيلية والأستاذة مريم سراجي واحدة من الأسماء النسائية البارزة في المشهد الفني المغربي المعاصر، حيث نجحت في الجمع بين الإبداع الفني والعمل التربوي، لتمنح للفن التشكيلي بعداً إنسانياً (…)
تعد الفنانة التشكيلية والأستاذة مريم سراجي واحدة من الأسماء النسائية البارزة في المشهد الفني المغربي المعاصر، حيث نجحت في الجمع بين الإبداع الفني والعمل التربوي، لتمنح للفن التشكيلي بعداً إنسانياً (…)
في كتابه "مقالات في الشعر الأردني والعربي المعاصر"، يقدّم الباحث والناقد الأردني د.عبدالباسط مراشدة جهداً بحثياً ونقدياً متماسكاً يرصد من خلاله التحولات الأسلوبية والفكرية في الشعر الأردني (…)
لم يكن شط العشار مجرد مجرى مائي يمر بهدوء في أطراف المحلة، بل كان نداءً خفياً يدغدغ أرواح الأطفال المتعطشة للمغامرة والتحرر من قيود الواقع. كان يقع على بُعد بضع دقائق فقط من بيت العائلة، ان قربه (…)
يكاد الأدب الإفريقي يكون مجهولا للقارئ العربي، ليس بسبب غيابه، بل بسبب قلة الترجمات من هذا الأدب، إذا ما استثنينا تلك الترجمات للأعمال التي يصدف أن تفوز بجوائز عالمية، إذ يتهافت المترجمون على (…)
(في مدح شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي) بَدِيْعٌ مِنَ القَولِ الَّذِي هُوَ أَفْصَحُ سَقَى خَاطِرَ الدُّنْيَا بِمَا هُوَ أَسْمَحُ هُوَ الفِكْرُ مَحفُوظاً بِنَظْمٍ مُؤَثَّلٍ لَهُ طَبْعُ (…)
لا أقول صدفة، فأنا لا أحبّ موضوع الصدف، ولا أومن فيه، لكنّ شيئاً ما قادني إلى هذا الكتاب، وأنا أتصفّح أحد أعداد جريدة أخبار الأدب المصريّة (عدد الأحد، ٢٦/١٠/٢٠٢٥)، ثمّة نصّ منشور على الصفحة (…)
يُعد أدب الأطفال في المغرب مجالًا ناشئًا في النص، وقد بدأ في تكوين بنيته مؤخرًا بعد فترة طويلة من طرح نسخ مترجمة ومُعدَّلة من حكايات العالم وطبعاتها المبسطة في السوق. وقد أدى التحول التعليمي (…)
صدَر حديثًا عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر – كفر مندا الديوان الشعري الجديد للشاعرة والإعلامية رانية مرجية تحت عنوان “من تراتيل العارفين”، وذلك في طبعته الأولى لعام ٢٠٢٥. ويقع في ١٦٠ صفحة من (…)
شهدت مقولة التسامح جملة من التطورات، منذ تداول المفهوم في الأوساط الدينية والسياسية والمعرفية في أوروبا، مع مستهلّ الحقبة الحديثة. وبدا ترسيخ المفهوم حينها، في أوضاع مشحونة بالنزاعات والانقسامات، (…)
مقدمة "الحقيقة ليست شيئاً نملكه، بل طريقاً نمشيه" منذ أن نزل سقراط إلى ساحة أثينا، ومنذ أن صعد أفلاطون إلى عالم المثل، والفلسفة تتأرجح بين قطبين لا يفترقان ولا يجتمعان تماماً: قطب التأمل (…)
تنبثق القصيدة الشّعبيّة من قلب الخليج العربيّ؛ كنخلةٍ ضاربةٍ بجذورها في الأعماق، تستلهم من صمت الرّمال بَوْح الحكايا، وتخطّ على صفحات الماء أَثرَ حضورها؛ لتغدو في مدّها وجزرها امتدادا يستقرّ في (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
«عريس الدالية» لمحمد شحيم نموذجا يُعدّ ديوان "عريس الدالية"، الديوان البكر للزجال البنوري "محمد شحيم"، نافذة مفتوحة على تجربته الزجلية، فبعد تسجيل تميزه في ملتقيات زجلية متعددة، قرر تخليدها (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
ينطلق الباحث العراقي د.سعد التميمي في كتابه "بنية الحكي وتحولاته في سرديات سعيد بن محمد السيابي"، من أن الحكاية ليست شكلاً ثابتاً، بل هي كيان حيّ يتبدل عبر مسارات السرد محتفظاً بجوهره الإنساني، (…)