جماليّات القصيدة في نتاج الشّاعر صالح باظفاري
تنبثق القصيدة الشّعبيّة من قلب الخليج العربيّ؛ كنخلةٍ ضاربةٍ بجذورها في الأعماق، تستلهم من صمت الرّمال بَوْح الحكايا، وتخطّ على صفحات الماء أَثرَ حضورها؛ لتغدو في مدّها وجزرها امتدادا يستقرّ في (…)
تنبثق القصيدة الشّعبيّة من قلب الخليج العربيّ؛ كنخلةٍ ضاربةٍ بجذورها في الأعماق، تستلهم من صمت الرّمال بَوْح الحكايا، وتخطّ على صفحات الماء أَثرَ حضورها؛ لتغدو في مدّها وجزرها امتدادا يستقرّ في (…)
مقدمة ساهمت التنظيرات والدراسات الحديثة في تزويد الباحثين بأسس وآليات لإضاءة جوانب هامّة من النص، مهما كان جنسه أو نوعه. وأصبحت النظرة إلى العنوان وإلى اسم المؤلِّف والإهداء والتقديم وتصميم (…)
الشِّعْرُ عُودِي وَالهَوَى قِيثَارِي وَاللَّيْلُ نَايٌ، وَالنُّجُومُ عُقَارِي وَالشَّوْقُ فِي صَدْرِي لَهِيبٌ خَافِقٌ وَالرُّوحُ نَشْوَى وَالظُّبَا سُمَّارِي وَالسِّحْرُ فِي عَيْنَيْكِ سُكْرٌ (…)
تعد قضية "ما يجوز له الانتساب الى الشعر وما لا يجوز"، من أقدم القضايا المطروحة على النقد العربي، منذ زمن بعيد. ويمكن القول بأن طرح هذه القضية مع ظهور كل مدرسة شعرية جديدة يدل على أن مفهوم الشعر (…)
«عريس الدالية» لمحمد شحيم نموذجا يُعدّ ديوان "عريس الدالية"، الديوان البكر للزجال البنوري "محمد شحيم"، نافذة مفتوحة على تجربته الزجلية، فبعد تسجيل تميزه في ملتقيات زجلية متعددة، قرر تخليدها (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
ليس العبثُ فكرةً باردةً في كتاب فلسفي تنتظر قارئًا متخصصًا حتى يفككها، وليس مصطلحًا ثقيلًا يمكن اختزاله في القول إنَّ الإنسان يعيش في عالَم بلا معنى. العبثُ في جوهره تجربةٌ إنسانية قاسية، هو تلك (…)
ينطلق الباحث العراقي د.سعد التميمي في كتابه "بنية الحكي وتحولاته في سرديات سعيد بن محمد السيابي"، من أن الحكاية ليست شكلاً ثابتاً، بل هي كيان حيّ يتبدل عبر مسارات السرد محتفظاً بجوهره الإنساني، (…)
مزجت قصص "خبز العودة" للكاتبة الأردنيّة أمل المشايخ بين الواقع والخيال؛ لتقدّم للقارئ تجربة مكثّفة تخاطب الوجدان، وتترك أثرًا في الذّاكرة، وتتحدّث عن الإنسان بأفراحه وخيباته ونجاحاته وخساراته، (…)
حين أعود بذاكرتي إلى صباحات عيد الميلاد في طفولتي، لا تلمع في ذهني صورة الشجرة المُزدانة بالزينة البراقة، ولا أضواؤها الحمراء الزاهية؛ بل تطفو أولًا رائحة معجون الحلاقة الخاص بوالدي. أذكر ألوان (…)
أسدل الستار، مساء يوم الاثنين ٢٣ دجنبر ٢٠٢٥، على فعاليات الدورة الحادية والعشرين من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بمدينة سطات، الذي نظمته جمعية بصمات الخير ورديغة منذ يوم السبت الماضي، وذلك في (…)
سأتناول في هده الورقة البحثية واحدة من أكثر القضايا إلحاحاً في زمننا الراهن؛ قضية تتقاطع فيها التحولات الثقافية مع الأسئلة الكبرى حول الهوية والخصوصية والمعرفة، وهي علاقة السرد بالعولمة، وكيف واجه (…)
عن مكتبة كل شيء حيفا-ناشرون صدر للبروفيسور جمال أسدي مؤخرا كتاب" القدس في عينيه، حوارات مع محمود شقير. ويقع الكتاب الذي نسّقه وأخرجه وصمّم غلافه شربل الياس في ٢٨٨ صفحة من الحجم المتوسّط. (…)
قراءة نفسية وأدبية في طوق الحمامة طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي، وهو من أنفس ما ألّفه في الحب ومعانيه وأحواله، إذ جمع فيه خبرته ومعرفته الدقيقة بالنفس الإنسانية، وصاغه بأسلوب رقيق يجمع بين (…)
(إنْ كُنَّا صادقين!) «١» في لقاءٍ حواريٍّ أجراه معي المذيع (الأستاذ ماجد العمري)- في برنامج «الثقافة اليوم»، بُثَّ مساء الخميس ٢٦/ ٢/ ١٤٣٦هـ، عبر (القناة الثقافيَّة)، بمناسبة (اليوم العالمي (…)
لست أدري كم سيلزمني لأعبر شطّها الممتدّ إيغالاً إلى الصحراءْ من سيمسك بي لأرى طريقي؟ من سيسقيني قطرة ماء في حرّ ذاك الصيف؟ من سيوصلني إلى شجرة الحور والطلع والنخلة السامقةْ؟ من سيطعمني رطباً على (…)
فيلم وثائقي يوثّق ذاكرة جيل عربي درس في روسيا والاتحاد السوفيتي السابق يُعدّ قرار الدراسة خارج الوطن من أكثر القرارات المفصلية في حياة الإنسان، لا سيما حين تكون الوجهة بلدًا بعيدًا بثقافته ولغته (…)
كنتُ كلما مررتُ من أمام تلك اللوحة التي كُتب عليها "رُجْمُ طَقْو" أُصاب بالدوار حتى أكاد أسمع أعصاب مخي تطقطق، لغرابة اسم المكان وتطقطق لأن المكان لا يبدو أثرياُ، وليس مأهولاً بالسكان فهو عبارة عن (…)