

يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي
هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌأَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِيأَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً.. بَــ يــْـ نَ .. وُعُودِكِ الْمُؤَجَّلَةِوَأَقْدَامي تَتَعَثَّرُ.. بَــ يــْـ نَ .. جُدْرَانِكِ الــ تَتَهَاوَى!عَلَى خَدِّ شُعَاعٍ مُضَمَّخٍ بِالدَّهْشَةِثَ رْ ثِ رِ ي نِ ي .. صَدًىلِأَرْسُمَ.. بَعْثَــكِ الْمُشْتَهَىقَلْبِي.. يَــــكْـــــــبُــــــــــــــــرُ بِكِوحينَ يَـ جْـ ـمَـ ـحُ شَجْواتَــــتَـــيَـــقَّـــظُ .. ثُغُورُ رَبِيعِي الــ غَفَامَبْسُوطَةً .. تَمْتَدُّ رَاحَةُ فَجْرِكِمُخَضَّبَةً.. بِحَنَانِ أَنَامِلِكِ الظَّمْأَىوحِينَ أَلْثُمُهَا.. يَتَّقِدُ عَبَثِيعَلَى شَفَتَيْكِ .. أَعْزِفُ ابْتِسَامَتِيوأغذو وَارِفَ الْمَدَىأَلا يَـــــتَّـــــــــسِـــــــــــعُ.. لِأَوْتَارِكِ الْبَحْرِيَّة؟كأنَّ حُبِّي وَهْمٌكَإلهٍإنْ لَمْ يَتَجَسَّدْ؟!دَعِي ظِلالَنَا النّائِحَةَ.. تُلَامِسُ الْأَرْضَفَلَا نَبْقَى مُعَلَّقَيْنِبِحِبَالِ الضَّياع!جَــمَــالُـــكِ.. لَا تُثْمِلُهُ أَمْوَاجِيوَحْدَهَا أَعْمَاقِي .. تُسْكِرُ نَزْفَ أَنفاسِهِ!وَجَــــلَالُـــــكِمِنْ هُوَاةِ الزَّرْعِ وَالسَّوَاقِي.. أَنَاوَأَطْيَبُ أَحْلَامِي.. مَا كَانَ فِي بَطْنِ سَاقِيَةٍ ضَيِّقَةٍتَوَقَّفَ فِيهَا الْمَاءُ هُنَيْهَةً!أنا.. مَا كُنْتُ مِن رُعَاةِ الْغَيْمِ وَالسَّمَاوَاتِفَــ.. أَتِيحِي لِيَ التَّحْلِيقَ.. بِأَجْنِحَتِكِ الْعَاجِيَّةِفِي أَثِيرِكِ الْحَرِيرِيِّسَمَاوَاتِي الْمُضِيئَةُ.. انْطَفَأَتْمُنْذُ .. أَلْفَ عامٍ.. وَغَيْمَةوَمَا انْفَكَّتْ سُحُبِي .. تَتَحَجَّبُخِشْيَةَ الصَّوَاعِقِ وَالنّكَسِاتِدَعيني.. أَكْمِشُ بَعْضَ بُرُوقِكِواُغْمُريني.. بحَفْنَةٍ مِنْ كَلِمَاتِكِلِأَبْقَى.. عَلَى قَيْدِ الْبَرْقِلِأَبْقَى.. مُضَاءً بِكِ حَدَّ الْهَرَبِصَوْبَ غَيْمِكِ.. جِهَةَ ضِفَافِ الْحَيْرَةِأَرِفُّ.. أَتَلَأْلَأُ.. وَيَفُوحُ عُشْبِي.. بَلَلًا!إِلامَ أَبْقَى عَائِمًا..عَلَى وَجْهِ وَجَعِيتُلَوِّحُنِي الرَّغْبَةُ.. بِيَدَيْنِ مَبْتُورَتَيْنِ؟صُدَاحُكِ .. شَهِيًّا يَتَعَالَىيَجْرِفُ سُيُولِي بِشَغَفٍ .. إِلَى مُدُنِ خَيَالِي!صَوْتُكِ.. يَأْتِينِيمُتَلَبِّدًا.. بِجَفَافِ شَوْقِي اللّاهِبِمُبَلَّلًا.. بِشَظَايَا آهَاتِيرُحْمَاكِ.. أَدْخِلِينِي غَيْمَةً شَهِيَّةًوَبِلَمَسَاتِكِ الْمُضْرَمَةِ بِالرَّغْبَةِأَمْطِرِينِيلِيَحْمِلِ النَّاسُ الْمِظَلَّاتِفَلَا نَظَلُّ مُبَلَّلَيْنِعَلَى نَاصِيَةِ رِيحٍ.. بِلَا مَصَابِيحسَأَجْعَلُ الْغَيْمَةَحُـــــبْــــــــــلَــــــــــــــــى .. بـــِشُــــمُــــوخِــــكِأَحْرُسُهَا.. أَنَا رَاعِيهَاوسَاعَةَ الْوِلَادَةِأَهُشُّ عَلَى غيمك.. بِعُكَّازِيوَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًاكَرِيحٍ .. تَنْثُرِينَ الشَّهْوَةَ هَسيسَ نَشْوَةٍفي أَعْــمَــاقِــيوقَدُّكِ.. مِنْ كُلِّ أُفُقٍ فَجٍّ.. يَجْلِبُ لِيَ الْمَطَرَدُونَ نُضُوبٍ .. تَسْفُكُنِي ذَاكِرَتِيعَلَى مَسَامَاتِ احْتِرَاقِيوَأَظَلُّ فضاءَكِ المُشَرَّعَ.. عَلَى قَيْدِ الاشْتِعَالِتُقَاسِمِينَنِي صُورَتَكِ الــ تُثِيرُ فِيَّكُلَّ حِرْمَانِيوكَفَرَاشَةٍ .. أَحْتَرِقُ بِرَحِيقِ هُيَامِكِ!أَغُورُ .. فِي صَخَبِ لِسِانِكِأُسْرِفُ.. فِي اشْتِهَاءَاتِهِ الْمُعَتَّقَةِوأَغُوصُ.. فِي صَرْخَتِكِ النَّقِيَّةِفِي عَبِيرِ نَهْدَيْكِ.. أَسُووووووحُفيُمْطِرَانِنِي شَوْقًا.. يَتَّقِدُنِيوَأَذْرِفُكِ عِطْرًا مُتَفَرِّدًابِمَفَاتِنِكِ .. تَسْجِنِينَنِيمِنْ لَدُنِ رُوحِكِ .. تَنْسِجِينَنِيوَظــبـــيًـــا أَطْــفُــوسَ ا ب حً اإلَى مَقَامِ الْهُيَامِوعَلَى أَجِيجِكِ الثّائِرِأُجِيدُ طُقُوسَ هُطُولِي
نصٌّ من كتابي الشعريّ الآتي قريبًا