الأربعاء ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم منذر أبو حلتم

واعطني بعضي لديك

خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي
وأعطني بعضي لديكْ
لم يَعُدْ للريحِ صوتٌ
فاستمعْ همسي إليكْ
والسحابُ العذبُ أضحى
غيمةً تبكي عليكْ
لم يَعُدْ في الروحِ إلا
خَفْقةٌ تهفو إليكْ
فالروحُ باتت في صقيعٍ
والدفءُ يولدُ في يديكْ
ما عاد في صدري اتساعٌ
غيرُ نبضٍ يحتويكْ
إنّي أفتّش عن أماني
في موانئ مقلتيك
والدهرُ يمضي بي غريبًا…
هل أعودُ فألتقيكْ؟
فكأنني نصفُ الحقيقةِ
واكتمالي الآن فيكْ
خذني… كما شئت احتمالاً
أو كحلمٍ يرتجيك
خذني… ولا تتركْ على صدري
سوى أثرِ اللقاءْ
فأنا بدونكَ نصفُ حلمٍ
نصفه الباقي… انطفاءْ
خذني كما شاء الهوى
ظلًّا يلوذُ بناظريك
خذْ كلَّ طيفِكَ من فؤادي
وأعطني بعضي لديكْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى