الاثنين ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١
بقلم حسن توفيق

هذا ثمن الحرية يا تونس

يحدث دوماً أن يشرقَ فجرٌ من أطلال الليل
هذا حدثٌ كَوْنيّ
يحدث أحياناً أن يولدَ من قلب اليأس أمل
هذا فعلٌ بشريّ
يحدث أن يحرق شابٌ مقهورٌ جسدَه
تتوزع أرواحُ اللفحات المتقدة
تشتعل النار
تشتعل النار بسرعةِ عاصفةٍ تتوعدْ
شبان يمشون تباعاً فوق شظايا جمرٍ يتوقدْ
وحناجرهم تتوحد في وجه الطغيان
ويظل أبو القاسم ينفض عنه الكفنَ المستسلمَ للنسيان
فإذا الشعب يصحو يريد الحياة
وإذا الشعب يخطو ويخطو يزيح خطايا الطغاة
شبان يمشون
يتساقط منهم من يسقط يرصاصِ عصاباتِ السلطان
شبان يمشون وأعينهم مفتوحة
خوفاً من سمّ أفاعٍٍ خدّاعة
تتلوى كي تنفث سماَ في أكثر من قاعة
هذا ثمن الحرية يا تونس يا خضراء
ثمن الحرية يا تونس يا حمراء
هذا مهرُ العرس الدمويّ
قلبي يمشي معكم في موكبِ تحريرٍ شعبيّ
قلبي يترقب أن يصحو الجيران
كي يشرق نورُ الفجر على كل الأوطان

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى